ظهرت الشيعة في محافظة درعا منذ عشر سنوات على الأقل بدعم واضح من حكومة البعث حيث لا يخفى على أحد الانتماء العقدي والفكري لحكومة البعث في سورية، وخاصة أن محافظة درعا تتمتع بحضور قوي للبعثية أولًا والصوفية ثانيًا ، ولكن وجود الشيعة في المحافظة يزيد على المائة سنة في مدينة بصرى الشام مثلًا ـ بلد الإمام ابن كثيرـ والمليحة الغربية، والشيخ مسكين ، ودرعا المدينة ، وطفس، وغيرها.
ولكن كانوا يستعملون التقية ويصلون في مساجد السنة ويحضرون مجالسهم ولا تستطيع أن تفرق بينهم وبين أهل السنة أبدًا .
إلى أن عاد المدعو زيدان الغزالي - تخرج في كلية الفلسفة كان من الإخوان المسلمين ثم انتقل إلى حركة المرتضى التي كان يتزعمها جميل الأسد شقيق حافظ الأسد ثم أصبح ينتمي إلى الرافضة علنًا ويلبس زيهم - في إيران وبدأ يدعو إلى التشيع بقوة وهمة تناطح الجبال وكان يأتيه الدعم المالي من إيران علنًا عنده شدة في منهجه ودعوته إلى التشيع، يقدم كل المغريات للشباب وخاصة المال وأثاث البيوت والكتب واللباس ولربما يهيئ لهم سفرًا إلى إيران, ومن أعظم الأمور التي قدمها ويقدمها زواج المتعة، وكل من تصدى له وعارضه في منهجه دخل السجن أو جرى استدعاؤه وتهديده من قبل الأجهزة الأمنية في سورية لأن الغزالي يعتبر من المقربين جدًا للأمنيين وخاصة أنه ابن عم العميد رستم الغزالي الذي كان يترأس الاستخبارات في لبنان هذا من جهة، ومن جهة ثانية أنه كان يتكلم دائمًا بلسان الحكومة ويثني على النصارى. .يعمل الغزلي الآن خطيبًا في مدينة درعا - حي الزاهرة - جامع علي بن أبي طالب، وهذا المسجد للسنة وقد أخذه عنوة ولا يستطيع أحد عزله منه.