والشيعة فيهم لها جذور قديمة نشطت منذ سنوات فقط والآن اعتزلوا مساجد أهل السنة واعتزلوا مجالسهم وأفراحهم وأتراحهم وقسموا البلد حتى أنهم غيروا أسماء المحلات التجارية والصناعية خاصتهم وسموها بأسماء شيعية معروفة.
الحسينية التي تحمل أسمًا يخالف مضمونها ودعوتها في بلدة قرفة حيث سماها القوم (الوحدة الإسلامية) وهذه الحسينية بنتها إيران والقائم على بنائها وإمامتها زيدان الغزالي الذي مرّ ذكره سابقًا، وبلدة قرفة من القرى التي ظهر فيها التشيع بقوة وكثرة بسبب زيدان الخبيث حيث كان يعطي عطاء يغني الفقراء والمساكين مما اضطرهم إلى أتباعه والالتصاق به، يأتي هذا الخبيث الدعم المالي من إيران علنًا وهو يزور المثقفين والمشايخ ويدعوهم للتشيع علنًا وقبل أن يستطرد بالكلام يعرض على المدعو المال، أما دعوته لغير المثقفين وطلاب العلم فتكون عن طريق المتعة وقد أثر أثرًا واضحًا على كثير من الناس، وفي الفترة الأخيرة بدأ يظهر عداءه للصحابة الكرام وخاصة أبي هريرة ومعاوية وأم المؤمنين رضوان الله عليهم، وقد لمز على المنبر مرارًا أبا هريرة وكاد أن يكفر معاوية.
في مدينة طفس بدأ الشيعة التحرك من أجل بناء حسينية ولكنهم يجتمعون في بيت كبير وهبهم إياه المدعو محمد الحجازي ويعتبر هو الحسينية وهذا الأخير له ارتباط مباشر مع السفير الإيراني في سورية وممثل الخامنئي وقد زاروه في بيته مرارًا .و في كثير من المدن والقرى ظهر التشيع ولكن دون بناء حسينيات ، و قام الشيعة بتوزيع كتب كثيرة على البيوت حتى غزت كتبهم كل بيت ، ومن ضمن الأهداف التي اطلعت عليها تشييع درعا في عشر سنوات .