إن ما نريده باختصار هو ألا نكون أداة من أدوات هذا المشروع أو ذاك ، نريد أن نكون مشروعًا خاصًا بنا ، وكفى أن نُستغل أو نُستخدم من قبل هذا الفريق أو ذاك، فما يجري في بلاد الرافدين درس لنا جميعًا، عجبًا لهذه الحركات التي تنشد إقامة الدولة الإسلامية وهي تبتعد يومًا بعد يوم كالزاوية المنفرجة عن مشروعها ، وعما قامت من أجله!! لتتقدم الصفوف المؤسسات الدينية التقليدية التي هُوجمت على الدوام على أنها بنت السلطة ، ففي العراق ها هي هيئة علماء المسلمين تنبض بنبض الأمة من غانة إلى فرغانة ، وكذلك في باكستان وأفغانستان ، والآن هيئة الفتوى في لبنان .
سقوط قناع حزب الله الخارجي: العراق, الأحواز وإيران
علي حسين باكير
صحيفة السياسة الكويتية 9-12-2006
عندما نطرح التناقضات الصارخة على المؤيدين لحزب الله عن جهل أو علم, متسائلين عن كيفية تفسيرها و ماهية تأويلها و أماكن تصريفها, يتداعون متخبّطين من كل حدب و صوب بجواب مستنسخ و كأننا في مدرسة ابتدائية مفاده:"أنّ حزب الله هو حزب لبناني ليس له أي علاقة أو نشاط مع الخارج, و هو غير مرتبط مع إيران و لكنّه يكن لها احتراما و امتنانا كبيرين"!!
في هذا التقرير سنعرض لكم النذر اليسير من نشاط حزب الله اللبناني الخارجي مع إهمالنا الحديث عن تبعية حزب الله الدينية و السياسية لإيران لكي نتحدث عنها في تقرير آخر خاص بها.
حزب الله وجيش المهدي:
- (أنا اليد الضاربة لحزب الله اللبناني في العراق) ، مقتدى الصدر في تصريح له يوم الجمعة 12-4-2004.
- (تمّ تشكيل مجموعة من 1500 مقاتل للذهاب إلى لبنان) ، عضو تيّار الصدر و جيش المهدي في تصريح له في 27-7-2006.