فهرس الكتاب

الصفحة 5045 من 7490

كما نقلت بعض المصادر الإخبارية عن موظف في مطار بغداد الدولي أن خمسة وثلاثين قياديًا من جيش المهدي كانوا قد غادروا صباح الأربعاء 25-10-2006 إلى لبنان بناءً على دعوة رسمية موجهة لهم من حزب الله, و أن من بين الذين غادروا إلى لبنان المدعو"أبو طالب النجفي"، أحد قادة جيش المهدي الذين برزوا خلال الفترة الماضية في مدينة الحرية، حيث قتل وهجر العشرات من العائلات السنيّة.

التقرير الخطير جدا لا يعني أنّ حزب الله يشترك مع العصابات الصفوية في سفك دماء أهل السنّة في العراق و اللاجئين الفلسطينيين الذين قتل جيش المهدي عددا كبيرا منهم فقط, بل يعني أيضا الطعن في ظهر المقاومة العراقية التي تقاوم أكبر و ضخم قوة احتلال عرفها التاريخ, و التي لا يعترف السيد حسن نصر الله بها صراحة و صنّفها في خطابه الشهير في ذكرى الإمام الكاظم الذي تزامن مع حادثة جسر الأئمة في بغداد بين:"صدّامي بعثي و تكفيري إرهابي", و بات عليها الآن مقاومة ثلاث احتلالات بدلا من واحد: الأول هو الاحتلال الأمريكي و الثاني هو الاحتلال الصفوي و الثالث هو العملاء و المرتزقة من الميليشيات الشيعية و منهم جيش المهدي.

التعليق المباشر على هكذا تقرير سيكون بالنفي الأكيد لهذا الأمر, هذه هي عادة القوم, فإن وافقهم الخبر صدّعوا رؤوسنا به في شاشتهم"المنار"و لم يستحوا أن يكون الخبر من الصحف الصهيونية أو الأمريكية أو حتى البريطانية, و إن لم يوافقهم فالنفي الفوري و الاتهام بأنه تقرير مدسوس, كيف لا و هو صادر عن أعداء الأمّة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت