وأضافت الرسالة أيضا:"سماحة السيّد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني الموقر: نناشدكم بان تطلعوا مناضليكم الشرفاء في حزب الله بمدى خطورة مشاركتهم في قمع أشقائهم الأحوازيين الأبرياء وحجم المؤامرة الإيرانية لزرع الفتن في صفوف العرب والمسلمين".
طبعا كان من الغباء السياسي إرسال هكذا رسالة إلى من يمثّل ذراع إيران في المنطقة والوكيل الشرعي للإمام الخامنئي في لبنان وحليف النظام السوري المدّعي العربية زورا و بهتانا وهو الذي لا يعرف منها إلاّ الشعارات.
فهو قد غدر بعدد كبير من الأحوازيين المقيمين على أراضيه مؤخرا, واعتقلهم وسلّمهم لقمة سائغة للنظام الإيراني كما فعل مع المجاهدين الذين تسلّلوا عبر أراضيه إلى العراق, فسلمهم إلى المخابرات الأمريكية أو ألقاهم في سجونه. لكن على أية حال, نتفهّم الإخوة الذين أرسلوا الرسالة, فالغريق لا يخاف من البلل كما يقول المثل. وقد جاء في مقال نشرته التايمز البريطانية بتاريخ 10-10-2006 بعنوان:"حرب طهران السريّة على شعبها"يتحدّث عن طرق السلطات الإيرانية في لي ذراع الأحوازيين عبر إعدامهم دون التمييز في الأعمار بين قاصر و غير قاصر بالإضافة إلى احتجاز الأطفال و أمّهاتهم إلى حين تسليم رب البيت نفسه للسلطات المختصّة, ما يؤّكد على ما ذهب إليه رسالة المنظّمة الوطنية الأحوازية (عربستان) , حيث جاء في المقال ما نصّه:"وما يدعو إلى السخرية, أنّ حزب الله اللبناني الذي من المفترض انّه يمثّل المقاومة العربية في الشرق الأوسط, متورط في قمع و تشريد الأحوازيين العرب في إيران. فقد أقامت إيران في الأحواز (نظرا لسهولة التأقلم و التفاهم بالعربية) مراكز تدريب لحزب الله و فيلق بدر الميليشيا العراقية الذي تقوم فرق الموت التابعة لها بقتل السنّة في العراق".