وقال في المقابلة أيضا:"بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، تراجع الإمام الخميني عن فكرة إيفاد قوات ضخمة إلى لبنان وسورية، بعبارة أخرى بعد أن حطت الطائرة الإيرانية الخامسة في دمشق التي نقلت وحدات من الحرس والبسيج ولواء ذو الفقار الخاص (الخالدون في عهد الشاه) عارض الإمام الخميني إرسال مزيد من القوات، وكنت وقتذاك سفيرا في سورية، وأعيش قلقا حقيقيا حيال مصير لبنان وسورية ولهذا ذهبت إلى طهران وقابلت الإمام الخميني فيما كنت متأثرا ومتحمسا لفكرة إرسال القوات إلى سورية ولبنان، بدأت بالحديث عن مسؤولياتنا وما يدور في لبنان، إلا أن الإمام هدأني وقال إن القوات التي قد ترسلها إلى سورية ولبنان لا بد أن يكون لها دعم لوجيستي كبير، والمشكلة أن طرق الإسناد والدعم تتم عبر العراق وتركيا، والأول في حرب شرسة معنا والثاني عضو في الناتو ومتحالف مع أميركا.... إن الطريق الوحيد هو تدريب الشبّان الشيعة هناك, وهكذا ولد حزب الله".
ووفقا لمحتشمي فإن أكثر من 100 ألف شاب شيعي تلقوا تدريبات قتالية منذ تأسيس حزب الله في لبنان، بحيث كانت كل دورة تدريب تشمل 300 مقاتل, و إلى الآن أقيمت دورات عدة في لبنان و إيران.
فإذا كان حزب الله حزبا لبنانيا و ليس له اهتمام بالشؤون الخارجية, فما الذي يدفعه يا ترى إلى قتال الجيش العراقي السابق إلى جانب الحرس الثوري الإيراني؟! علما أنّ الجيش العراقي جلّه من العرب الشيعة!! فإن قلنا بكذب دور الحزب مع جيش المهدي لأنّ الخبر أمريكي كما يقولون, و في قضية الأحواز لانّ الخبر عربي, فهل نكّذب أيضا ما يقوله مؤسس الحزب و الأب الشرعي له أم ماذا؟!.
على رسلك أيها الداعية الكبير .. إنه المشروع الصفوي الكبير ..!؟
إبراهيم العبيدي
مجلة العصر 11-12-2006