فهرس الكتاب

الصفحة 5054 من 7490

ومن جانب آخر رد الشيخ فتحي يكن على الأستاذ أسعد هرموش، في حوار مفصل مع"الإسلام اليوم"- ينشر قريبًا- قائلًا بأن الجماعة الإسلامية هي التي انحرفت عن مسارها وأصبحت غريبة عن خط الإخوان العام، وأنه لم يعد بالإمكان إصلاحها، مؤكدًا أنه استقال ولم يُقل من الجماعة. وفي معرض رده على هرموش قال يكن: لن أتوقف كثيرا عند كلامه ... نحن أكبر من أن يحجمنا أحد .. نحن ما زلنا في خندقنا وقوات الفجر الجناح المقاوم للجماعة هي معي الآن .. وفيما يلي نص الحوار مع أسعد هرموش:

* كنتم أطلقتم مبادرة لحل الأزمة الحالية القائمة بين الحكومة والمعارضة، تخللها تأكيدكم على دستورية رئاسة الجمهورية، في الوقت الذي دعوتم إلى رحيل الرئيس لحود من بعبدا في خطابكم خلال تشييع الوزير بيار جميل؟ ألا يُعدّ هذا تناقضًا في الطرح؟…

-المطالبة برحيله، وعدم التمديد له مطالبة تاريخية للجماعة. الجماعة الإسلامية هي الحركة السياسية اللبنانية الأولى التي طالبت بعدم التمديد للحود، خاصة أن الوجود السوري كان مسيطرًا على الساحة اللبنانية بالكامل، وما زال هذا الموقف هو هو الذي يرفض تعديل الدستور لمصلحة شخص، والذي يرفض طبيعة التمديد لموقع رئيس الجمهورية، الكلام الذي نزل بالأمس في آخر موقف للجماعة، اعتبر أن البحث في دستورية الحكومة ودستورية رئاسة الجمهورية، أو المطالبة بإسقاط رئاسة الجمهورية، أو رئاسة الحكومة عن طريق الشارع يؤدي إلى هوة كبيرة بين اللبنانيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت