نحن أوقفنا المطالبة بإسقاط رئاسة الجمهورية، حتى لا تُثار حفيظة المسيحيين، وانسجامًا مع مطلب البطريرك الماروني، وبالتالي هذا الأمر كان واضحًا. كما قبلنا في الماضي عدم إسقاط رئاسة الجمهورية، نرفض إسقاط رئاسة الحكومة من باب المعاملة بالمثل. لكن لا يعني هذا أننا نقر بشرعية بقاء لحود في السلطة، فنحن نعتبر أن أساس الأزمة الناشئة هي من التمديد لرئيس الجمهورية، لذلك دعونا إلى انتخابات رئاسية مبكرة في المبادرة نفسها.
* قرأنا أن خطابكم في تشييع الوزير بيار الجميل أحدث إرباكًا لمكتبكم في صيدا؟…
-الحقيقة أن الموضوع ضُخّم أكثر من اللازم، وأُعطي حجمًا أكبر من حجمه الطبيعي. عملية المشاركة في التشييع عملية عادية من واجب المشاركة الاجتماعية. طُُلب منا لخاصية موقعنا الإسلامي أن يكون لنا كلمة، تعبر عن حزننا ورفضنا للاغتيال السياسي، ولم تكن كلمتنا مدروسة عندنا، ولم نكن نحن قد أعددنا أنفسنا لإلقاء كلمة، لذلك كانت بنت وقتها.
* بعض الصحف اتهمت الجماعة بأنها أصبحت في خندق 14 آذار. ما صحة هذا الكلام؟
-هذه المشاركة في التشييع فُسّرت على أنها اصطفاف كلي مع 14 آذار، لذلك نحن سارعنا إلى إصدار بيان مركزي من المكتب السياسي في بيروت، الذي أنا رئيسه، ووضح أن مشاركتنا في الواجب الاجتماعي لا يعني أننا مع فريق ضد فريق آخر. الجماعة ما زالت في موقعها الوسطي في التعامل مع الجميع وفق البنود التي طرحناها؛ إذ وضّحنا أننا ضد الاغتيال السياسي، ومع المحكمة الدولية، ومع انتخاب رئيس جمهورية جديد، أي حل هذه الأمور كسلة واحدة.
* سمعنا أنكم تعرضتم لتهديد. ما صحة هذه الأنباء؟…
-نعم، وقد نزل في جريدة المستقبل البارحة منشور يؤكد على ذلك.عندي نسخة سوف أُحملك إياها.
* هل تعدّون أن هذا التهديد هو جدي ومَن برأيكم الجهة التي تقف خلفه؟…