فهرس الكتاب

الصفحة 5057 من 7490

العربية وليس الوصاية العربية.

* هل تتخوفون من عودة الوصاية السورية؟

-لا نتخوف، ولا نظن أن سوريا تريد العودة إلى لبنان، وليس من مصلحتها أيضا ذلك، ولا أتصور أن اللبنانيين سيقدمون على حرب أهلية جديدة، وخصوصًا أنهم جربّوا كل أنواع الحروب، وأنا أستبعد تمامًا مهما بلغت الأزمة أن ينجروا إلى الفتنة الداخلية.

* لكن يُقال أن هناك طابورًا خامسًا خلف هذه الاغتيالات، وبالتالي هو قادر على إشعال الوضع؟

-نعم، إمكانية التخريب ما زالت موجودة، لكن الإمساك بالقرار السياسي والأمني غير متوافر إلاّ للدولة، لذلك نحن نقول إن على اللبنانيين أن يجتمعوا مع بعضهم البعض، وأن يتعاملوا وفق دولة المؤسسات، ودولة القانون.

المطلوب هو أن نقدم مصلحة البلد على أي مصلحة أخرى. نحن وضعنا معادلة سياسية، قلنا فيها إذا كان هناك هجمة أمريكية إسرائيلية على سوريا فنحن مع سوريا، ومع أي بلد عربي يتعرض للعدوان، أما إذا كان هناك مفاضلة بين مصلحة لبنان ومصلحة سوريا فيجب أن نقدم المصلحة الوطنية بحكم الانتماء للوطن، وإذا كانت هناك مقاربة سياسية في الداخل بين مسلمين وغير مسلمين، بين طائفتنا ومنطقتنا وأهلنا وبين الآخرين، فنحن لا يمكن أن نعتبر أن وقوفنا إلى جانب أهلنا وبيئتنا هو موقف سياسي مغاير للواقع على الرغم من تأكيدنا على الوحدة الإسلامية. نحن نعتبر أن أساس الوحدة الإسلامية هو أساس الوحدة الوطنية.

* هل تنادون بحكومة وحدة وطنية؟

-حكومة وحدة وطنية التي يتفق عليها جميع اللبنانيين، في لبنان وعبر تاريخه، كل الحكومات كانت حكومات وحدة وطنية. لا يستطيع أي فريق أن يقول إنه لم يكن عندنا في يوم من الأيام حكومة وحدة وطنية، ونقصد بذلك إشراك كل القوى الفاعلة من كل الطوائف، ومن كل الكتل النيابية الفاعلة والمؤثرة، إلاّ من لا يريد أن يشترك.الآن طُرحت بدعة جديدة هي الثلث المعطل، هذه لا يمكن أن تعطيها لفريق وتمنعها عن فريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت