-وأنا طبعًا سمعت وقرأت وناقشت، لست بعيدًا عن الأحداث هذه، وآخر ما قرأت ما كان عنوانه:"المشروع الصفوي"الذي يتعلق بالمنطقة هذه، وأنا ناقشت هذا المشروع مع السيد حسن نصر الله شخصيًا، في جلسة من الجلسات، قلت له:"شو سمعنا أن هناك مشروعًا صفويًا".
قد يكون هناك مشروع صفوي، وقد يكون هناك مشروع شيعي، لكن أنا بالتالي أقول: أليس هناك مشروع سني إسلامي، فإن لم يكن هنالك مشروع إسلامي سني، أفلا ينبغي أن يكون لدينا مشروع سني إسلامي؟ ألا يدفع وجود مشروع شيعي صفوي في المنطقة إلى قيام مشروع سني عربي، وإذا كان هناك فرصة للتعاون بين المشروعين أليس هذا بأحفظ للذين يتخوفون من المشروع الشيعي؟ أليس هذا بأحفظ للسنة من ألاّ يكون هنالك مشروع سني عندنا؟ [هل من يقترح التعاون بين المشروع السني و الصفوي يعرف شيء عن المشروع الصفوي ؟ الراصد] .
* كلام جميل، ولكن إذا سلّمنا بوجود مشروع صفوي أو حتى مشروع شيعي، فإنه سيكون على حساب السنة في البلاد العربية، نحن نسمع يوميًا ما تفعله فرق الموت من فيلق بدر وجيش مقتدى الصدر بأهل السنة في العراق، حتى إن جرائمهم تطال الفلسطينيين، حتى تناقص عددهم من (30) ألفًا إلى (3) آلاف، فضلًا عن الاغتصاب وحرق المساجد، كيف يمكن أن يكون هناك تلاقٍ بين مشروعين يقوم الأول منهما على تفتيت الآخر وتمزيقه؟