-لا شك أن الساحة الشيعية ليست سواء، كما أن الساحة السنية ليست واحدة، هناك مجرمون، وهناك من هو مستعد للتعاون مع إسرائيل من الطائفتين، ومن الفريقين. مثلًا في العراق أنا أعتقد أن عبد العزيز الحكيم وقبله محمد باقر الحكيم عندما دخل بقوات فيلق بدر إلى العرق قال:"نحن لا نحتاج من أمريكا إلاّ أن تغطينا بسلاحها الجوي". أنا استنكرت كلامه هذا على قناة"العالم"الفضائية، وقلت: ألا يعني هذا أن احرقوا العراق أيها الأمريكيون حتى ندخل نحن؟ لا شك أن في العراق الآن فريق من الشيعة قد يكون أخطر على الأمة وعلى الإسلام من المشروع الأمريكي والصهيوني. هنالك قوى شيعية قد تكون بالفعل في حالة تعاون مع المشروع الأمريكي. كما أن هنالك قوى سنية ليس في العراق وحسب بل على امتداد العالم العربي والإسلامي ضليعة في التعاون مع إسرائيل. لا بد أن ننظر نحن بعينيين. السنة ليسوا سواء والشيعة ليسوا سواء؛ فيهم من هو عميل من هذا الطرف أو ذاك.
* هل تتوقع قيام حلف إيراني أمريكي خصوصًا بعد حصول إيران على الطاقة النووية؟
-أنا لا استبعد شيئًا ضمن إطار التفتيش عن تقاطع المصالح، نحن لا نستطيع أن نحكم.
* كيف يمكن أن ينشأ حلف بينهما، وإيران تدّعي أنها دولة إسلامية، فكيف تتفق الثوابت الإسلامية مع البراغماتية الأمريكية؟