فهرس الكتاب

الصفحة 5085 من 7490

وبخصوص العلاقات الخارجية فللشيعة الأفغان وفاعلياتهم علاقات قوية مع الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة البريطانية إضافةً إلى علاقات قوية مع إيران حكومةً ومؤسسات وشخصيات دينية كما أن الشيعة الأفغان أسرعوا بإنشاء علاقات رسمية وشعبية مع الشيعة في العراق .تبادل الزيارات بين رجال الدين الشيعة العراقيين وآخرها الزيارة الرسمية التي قام بها وقدمت رجال الدين الشيعة العراقيين برئاسة ممثل آية الله السيستاني إلى أفغانستان ولقاءاته مع رئيس الجمهورية والجهات الرسمية والشعبية دليل على تنمي تلك العلاقات. وأما العلاقات الشيعية مع الأمريكان والبريطانيين فقط أثمرت عن الاهتمام المتزايد لأمريكا وبريطانيا للمناطق الشيعية مثل ولاية باميان واجزاء من ولاية غزني عبر إقامة العديد من المشاريع التنموية مثل إنشاء الجامعة والمؤسسات التعليمية وغيرها.

ثانيا: المجال الاقتصادي:

يسيطر الشيعة على قطاعاتٍ مهمةٍ من اقتصاد أفغانستان ومن ذلك على سبيل المثال قطاع الاتصالات حيث أنهم يحتكرون قطاع الهاتف الجوال فجميع الشركات الثلاث للهاتف المحمول يملكها المستثمرون الشيعة مثل شركة روشن الذي يملكها زعيم الطائفة الإسماعيلية كريم آغا خان وشركة أفغان بيسيم الذي يملكها شخصية شيعية معروفة اسمها إحسان بيات وشركة اريبا التي هي شركة اجنيبة تعتمد على مشاركة المستثمرون الشيعة الأفغان. ويوفر الشيعة الأفغان الأرضية والدعم للشركات الإيرانية تشكل صادراتها نسبة كبيرة من البضائع التي يستهلكها السوق المحلي الأفغاني.

ثالثًًاًًًًً:المجال الإعلامي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت