إن الشيعة الأفغان وبدعمٍ خارجي سواءً من أمريكا وبريطانيا وفرنسا أو بدعمٍ حكومي وشعبي من إيران أكثر فاعليه في القطاع الإعلامي فعلى سبيل المثال أربعة من القنوات التلفازية التسعة في البلاد يملكها الشيعة مثل قناتي طلوع ولمر الذي يملكها الشيعة الإسماعيلية بدعمٍ وتمويل مباشر من زعيم الطائفة الإسماعيلية كريم أغاخان وقناتي آريانا الوطني وآريانا العالمية اللتان يملكهما رجل أعمال شيعي أحسان بيات وأما القناة الخامسة اسمها تمدن أي الحضارة فهي في طور الإنشاء والتي ستطلق قريبًا ويشرف عليها المرجع الشيعي المشهور آصف محسني .
أما عن المؤسسات الإعلامية الشيعية والجرائد والمجلات الأسبوعية والشهرية والفصلية فحدث ولا حرج وبناءً على مسحٍ ميداني قام به أحد المشتغلين بالإعلام في كابل قريب من نصف الجرائد والمجلات الموجودة في السوق تصدر من قبل الشيعة. وقد حرص الشيعة بدعمٍ من إيران وغيرها من الدول بالعمل في قطاع السينما والدليل على ذلك أن في المهرجان السينمائي الذي أقيم الصيف الماضي في كابل كان للأفلام السينمائية التي أنتجها المخرجون الشيعة نصيب الأسد .
رابعًا:المجال التعليمي:
إن الشيعة الأفغان من أنشط الناس في مجال التعليم الديني والذي يشهد توسعًا ملموسًا بعد قيام الثورة الإيرانية والأحداث التي شهدتها أفغانستان خلال العقود الثلاث الماضية .هناك آلاف الطلبة الشيعة الأفغان الذين يتلقون التعليم الديني في الجامعات والمدارس والحوزات الدينية الشيعية في كل من إيران والعرق وبالتحديد في مدن قم ومشهد و النجف .