ثم بعد أسبوع ندد المتحدثين والمعلقين بالشيعة وإيران من خلفهم، وهذا يشكر لهم ولكن نريد منهم أن يثبتوا على هذا الموقف حتى تترك إيران والشيعة من خلفها عداوتها لنا، ولا يكون هذا الوعي بالخطر والدور الإيراني وقتيًا وردة فعل سرعان ما تزول...سرعان ماتزول ..!!
لا يزال يصر قادة الإخوان في الأردن على سياسة مسك العصاة من الوسط! تجاه إيران، فقد انسحبوا من بعض المسيرات التي نددت بإيران وطالبت بإغلاق سفارتها، كما دعت حماس لتكف عن مسايرة إيران وحزب الله. وتبرير قادة الإخوان لذلك هو: تجنبا للانجرار وراء محاولات وضع أميركا وإسرائيل وإيران في سلة واحدة في العداء للأمة العربية، و تضخيم ملف الخطر الإيراني على حساب الخطر الصهيوني الأميركي. العجيب أن قادة الإخوان لا يعدلون في موقفهم بين"دحلان"وإيران، رغم أن جرائم"دحلان"أرحم بكثير من إيران! فلماذا لا يزن الإخوان بميزان واحد؟
شكلت الهتافات المصورة وقت إعدام صدام، باسم"مقتدى"و"الحكيم"حقيقة من نفذ الإعدام!! و تنصل"تيار مقتدى"من ذلك كما جاء على لسان نصار الربيعي الناطق باسم الصدر في النجف الذي وصفه"بأنه تصرف فردي"يتناقض مع قوله"ما صدر من أفعال يعارض التعليمات التي أمر بها الصدر"، أي أن هناك تعليمات لأتباعه عند تنفيذ إعدام صدام! وهناك جدل قوى حول مشاركة"مقتدى"بنفسه إعدام صدام.
أما تبرير موفق الربيعي للرقص"حول جثة صدام، بأنها عادة عراقية! فنعم هي عادة"الشروق"وليس العراقيين الشرفاء!!"
إن إعدام صدام على قضية الدجيل، دون جرائمه الأخرى هو لكون هذه القضية مختصة بحزب الدعوة الشيعي فقط، و لكون هذه القضية هي الوحيدة التي يمكن إعدام برزان (شقيق صدام) عليها فقط كونه ترك رئاسة الاستخبارات العراقية عام 1982م.