فهرس الكتاب

الصفحة 5095 من 7490

لقد نص أهل العلم في زماننا على أن عقيدة حزب البعث عقيدة كفرية، لأنها تؤمن بالعلمانية الملحدة، وتنادي بالاشتراكية منهجًا، كما نص أهل العلم على كفر رئيس الحزب الأصلي"ميشيل عفلق"اليهودي المتظاهر بالنصرانية! والذي زعم صدام أنه أسلم! ولم يعلن له توبة لا من اليهودية ولا من النصرانية ولا من البعثية! وأكثر مواقع البعث لا تذكر في ترجمة عفلق أنه أسلم ؟؟؟!!! كما أن أهل العلم نصوا على كفر زعيمي نظام البعث في العراق وسوريا صدام لبعثيته والأسدين لبعثيتهما وعلويتهما.

لقد بقي صدام يعلن افتخاره برئاسة حزب البعث أثناء محاكمته وهذا يشكك في توبته!

لا يزال حزب البعث العراقي وأحزاب البعث العربية التي تدور في فلك البعث العراقي، تقر وتعترف بزعامة صدام لها، كما أنها لا تزال تعلن العقائد البعثية المنافية للإسلام والتي كفر العلماء حزب البعث لأجلها، ومن يطالع مواقع وأدبيات حزب البعث العراقي على شبكة الإنترنت يجد ذلك، وخاصة دستور الحزب.

أعلن صدام الشهادتين حين أعدم ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"من كان أخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"، فلذلك نقول قد يكون صدام تاب فعلًا عن حزب البعث وفكره حين عاين الموت ولم يتمكن من إعلان كفره بالبعث، وهذا علمه عند الله، وهو ما نرجوه . لكن قبل ذلك من الصعب إثبات توبة لصدام من فكر البعث وكفره ، وذلك أن الداعي لبدعة مكفرة لا بد له من التوبة العلنية من بدعته ، وخاصة إذا كان يستخدم الكذب والخداع في دعوته وهذا حال البعث والشيعة !!

وصية صدام التي لم تعلن، هل احتوت وصية زوجته وبناته وحزبه وأنصاره، بالتوبة والعودة للإسلام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت