في إعدام صدام رسالة تهديد لكل المخالفين للشيعة و إيران من الحكام و الأحزاب و العلماء، أن هذا مصيرهم حين تتاح للشيعة الفرصة، وأنهم لا يكلون و لا يملون من السعي للحصول على هذه الفرصة.
ترحيب إيران العلني بإعدام صدام، وعدم مراعاتها لمشاعر مناصريها والمتعاونين معها، يدل على أنها لا تأبه بهم، وإنما هي تستخدمهم فيما يخدمه .
حزب الله وسكوته المريب، وكأن ما حدث حلم أو خيال، يؤكد طائفيته وانتهازيته، ولذلك لا يدين حزب الله زملاءه في خدمة إيران كحزب الدعوة والمجلس الأعلى وجيش المهدي، مهما فعلوا من عمالة للمحت ، واستهانة بكل المشاعر السنية، واستباحة لدم وعرض السنة، فهذا يعفى عنه لكونه شيعة إيران. فمتى يفيق المخدوعون بحزب الله؟؟
محاولة الخالصي استنكار توقيت وطريقة الإعدام، بعد أسبوع ورمي المسؤولية على الاحتلال فقط، هي محاولة فاشلة، فلماذا وقعت القيادات الشيعية في الفخ الأمريكي إذا كانوا حريصين على التعاون والتكامل من أهل السنة؟ وأين عقلاء الشيعة في لحظة الحدث؟ وأين براءة عقلاء الشيعة - إن وجدوا- من إعدام صدام بهذه الطريقة؟
تهديد المالكي بقطع العلاقة مع أي دولة تعترض على إعدام صدام، بداية لإعدامات مهينة قادمة، واستغلال للإعلام بطريقة دنيئة للوصول لمصالحهم الطائفية، ويقابله سذاجة سنية في التعامل مع وسائل الإعلام.
في إعدام صدام بهذه الطريقة، رد على من حذر من"خدعة التحليل العقدي"ونقول له نعم السياسة تقوم على المصالح، لكن ما الذي يحدد المصالح؟ أليست المبادئ و العقائد والأفكار هي التي تحدد المصالح!!
ثانيًا: الدروس التي تخص صدام وحزب البعث: