فهرس الكتاب

الصفحة 5106 من 7490

ثانيًا: ولأنّ حضارة الإسلام ودوله من الخلافة الراشدة، والأموية، والعباسية، والسلجوقية، والأيوبية، والمماليك، والعثمانية، والدولة الأموية بالأندلس، وغيرها؛ هي دول قامت على حضارة سُنية (غير شيعية) ؛ لذا فهي حضارة باطلة ظالمة.

وكل فتوحات المسلمين وقادتهم من خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة وصلاح الدين الأيوبي وغيرهم؛ فهم فسّاق كفار وتشوَّهُ سيرتهم ويُلعَنون وتؤلَّف المؤلفات بذلك؛ هذا فكريًا (1) ، وقد طبّقوا هذه الأفكار عمليًا؛ فقد اصطفّ الشيعة على مدى التاريخ الإسلامي مع أعداء المسلمين؛ بدءًا من الصليبيين ثم التتار واليهود والأمريكان حاليًا، هذه حقيقة مرّة وبدهيّة.

وليس ذلك بمستغرَب، فالفكر الشيعي والشيعة لا يعترفون بسواهم، ويكفّرون مَن هو غير شيعي، ومؤلّفاتهم مليئة بذلك، فهو فكرٌ سوداويٌّ لا يؤمن بالتعايش مع المخالف إلا بالإقصاء والاحتقار والانتقام سلبًا وقتلًا لمن خالفهم سواء كان سُنّيًا أم غير ذلك، وهذه هي سمات الفكر التكفيري.

وتستطيع أن تتأكّد بالرجوع إلى مصادر ومراجع الشيعة سيما وأنها أصبحت مطبوعة مبذولة، بعد أن كان الشيعة يتحرّجون من انتشارها.

(1) مثل المتشيع راسم أحمد النفيس الذي هاجم وطعن في شخصية القائد صلاح الدين على صفحات صحيفة القاهرة التابعة لوزارة الثقافة المصرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت