الشيعيُّ لا يستطيع تقديمَ عقيدته الخرافية للعالَم الإسلامي ويقول صراحة: هذا هو معتقدي، بل دائمًا ما يسلك دعاتهم أسلوبًا آخر؛ فهم يشكّكون أهل السنة بمعتقدهم وبالتاريخ وبالشبهات حتى إذا وقع المسلم في شكٍّ بأحاديث نبيّه وبصحابته وبتاريخه، ورَكبتْهُ الشبهات، وتزعزعت صورة عقيدته ودينه، طرحوا له عقيدتهم كبديل. وأسلوب آخر يستدرجون به البسطاء من أهل السنة ، و التباكي والحزن لمصاب أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، كما جري في مقتل الحسين - رضي الله عنه - .
مقارنة بين الشيعي إذا تسنن والسني إذا تشيع:
وهذه المقارنة مهمة جدًا ، لأنها تكشف حقيقة ما آمن به الطرفان، السني إذا تشيع ،كمحمد السماوي التيجاني التونسي ، أو حسن شحاته المصري، أو من عداهم تجده يعرض لك ما حصل عليه في عقيدته الشيعية الجديدة،كما في كتبهم وأشرطتهم فإذا هي:
شتم وطعن في زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا خيانة لعميد آل البيت ! وتكذيب للقرآن الذي مدح زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - .
سب وتكفير لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا أيضًا طعن في ذكاء وفطنة عميد آل البيت ! وتكذيب للقرآن الذي مدح أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في مواضع عدة .
بينما لو نظرت لمن ترك التشيع وسار في طريق المسلمين الواسع لوجدت:
الإعلان بعبادة الله وحده .
الافتخار بحب آل البيت وحب الصحابة .
الشفقة على أحبابه أن لا يدركوا الخير بحب القرابة و الصحابة.
حقيقة ما جري في مقتل الحسين - رضي الله عنه:
من درس قصة مقتل الحسين يعلم أن الشيعة هم الذين خدعوه حين دعوه للكوفة ، ومن ثم خانوا رسوله إليه ابن عمه مسلم ابن عقيل حتى قتله والي الكوفة - عليه من الله ما يستحق- وبعد ذلك تحول الشيعة إلى كلاب صيد عند الوالي تبحث عن الفريسة وهي الحسين !!!! فقام الشيعة بحصار الحسين وآل بيته وقتلهم!!