وقد سبق أن حذره أحبابه من الصحابة كابن عمر من المسير للكوفة والركون للشيعة ،لكن القدر لا يرد، فباء الشيعة و والي الكوفة و يزيد بن معاوية بدم الحسين . وما يقوم به الشيعة اليوم من طقوس همجية تسيل فيها الدماء حتى من الأطفال الأبرياء هو للتكفير عن خديعة وخيانة أجدادهم ، لكن كيف يكفرون عن خيانتهم وهي تتجدد كل وقت كما يشاهد العالم أجمع اليوم في العراق وأفغانستان ولعلهم يفعلونها في البحرين ولبنان!!
هل يمكن الوحدة مع الشيعة ؟
الجواب بالتأكيد سيكون بالإيجاب ، فلقد تعايش الإسلام والمسلمين مع التائبين من الأديان الأخرى ، بل ومن الوثنين. نعم الوحدة مع الشيعة ممكنه، إذا أراد الشيعة ذلك وصدقوا الله وعباده في الوحدة الإسلامية.
هل تمسك الشيعة بالثوابت الإسلامية كصيانة القرآن عن التحريف وطهارة زوجات النبي أمهات المؤمنين وصدق وإخلاص خلفاء وأصحاب الرسول وعدم تكفير عموم المسلمين ، مطلب صعب على الشيعة إذا أرادوا الوحدة الصادقة!!
هل انتهاج سلوك سليم وقويم مع المسلمين ، فلا اعتداء على نفس أو عرض أو أرض ، مطلب شاق على الراغبين بالوحدة ؟ ويكون ذلك بطريقة واضحة، تعلن وتلتزم الثوابت علانية وتعاقب من يفسد الوحدة ، وترجع الحقوق إلى أصحابها . هذا طريق الوحدة الإسلامية ، و ما عداها فهو لعبة سياسية!!
اعترافات خطيرة حول دور التصوف في خدمة المحتل
…صاحب السجادة الكبرى يلقي بين يدي فرنسا"خطبة الإخلاص"الجزائر في 23/1/1350هـ لمراسل مجلة الفتح، التي يصدرها الأستاذ محب الدين الخطيب.