فهرس الكتاب

الصفحة 5165 من 7490

أولًا: فاليهود يقيمون دولة لملك من آل داود , والشيعة يقيمون دولة لمهدي يحكم بشرع داود, واليهود يتوعدون بقتل العرب قاطبة في معركة وادي مجيدون مع ملكهم, ومهدي الشيعة أعظم نكاية في العرب من ملك داود. وهذه الحقيقة المرة تخفى على الكثيرين حتى من الشيعة أنفسهم إذ يعتقدون أنهم ينتظرون مهديا يحكم بالإسلام ويعز الله به العرب معدن الرسالة وأصل الأئمة ،إلا أن كتبهم ناطقة بغير ذل .

روى المجلسي في"بحار الأنوار" (52/ 318) : (أن المنتظر يسير في العرب بما في الجفر الأحمر -كتاب مزعوم يظهر به القائم المزعوم- وهو قتلهم) . وروى أيضًا (62/ 349) : (ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح) . وروى أيضًا: (52/ 333) : ( اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد) .

ولنقف عند هذه الرواية المروعة عند المجلسي في"بحار الأنوار" (52/353) عن جعفر الصادق: (لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه بما يقتل من الناس حتى يقول كثير من من الناس ليس هذا من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم) .

والقارئ لروايات الشيعة في كتبهم المعتمدة حول جرائم مهديهم المزعوم في قتل العرب والمسلمين لا يبعد عنه ما ذكره سفر يوشع بن نون في تعداد مآثره في استئصال الكنعانيين والسيد محمد باقر الصدر في كتابه في: تاريخ ما بعد الظهور, يؤكد تواتر هذه الروايات وأن نكاية مهديهم ستكون في المسلمين, بل العجيب أنه بعد تصفيته للمسلمين لا يريق محجما من دم في سبيل نشر دينه الجديد هكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت