فهرس الكتاب

الصفحة 5172 من 7490

واستفاد حزب الله أن ظهر بمظهر المنتصر الصامد أمام العدو الصهيوني في وقت يبحث فيه المسلمون عن قيادات دينية تحقق نصرا , وهذا ما أكسب الشيعة قبولا بين السنة حتى المثقفون منهم بل وصل القبول للشيعة إلى حد إعجاب كثير من السلفيين بمنجزات الحزب ضد إسرائيل وهو أمر لم يكن الشيعة ليحلموا به لولا مثل هذا النصر .

وقد سارع الشيعة في استغلال هذا الموقف فكثفوا من الدعوة إلى التشيع في هذه الفترة الوجيزة وحققوا مكاسب فعلية ولا أعني بذلك استقطاب كثيرين إلى التشيع , بل تأسيس أرضية لقبول الاستماع بإنصات إلى دعاة الشيعة وهو مكسب لا يمكن أن يقال عنه إلا أنه إنجاز خطير لم يكن ليتم لولا هذه الحرب ولمعان حزب الله الجهادي , الذي استحق عند كثير من السنة لقب صلاح الدين العصر الحديث (ليته كذلك) وهو إنجاز جعل أحد رموز السنة وهو الشيخ يوسف القرضاوي والمعروف عنه التساهل في أحكامه ضد الشيعة , أقول: إن هذا الإنجاز جعله يصرخ محذرا من المد الشيعي في مصر واستغلال الشيعة حب المصريين لرسول الله وآله ليحولوهم إلى المذهب الشيعي . وجاءت تقارير من سوريا تحذر من تغلغل شيعي بين الأكثرية السنية السورية. هذه بعض التأملات في الواقع الشيعي الحاضر أسأل الله أن ينفع بها ويحق الحق بكلماته إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

التشيع الديني في الأردن اشتد بعد حرب حزب الله

وأردنيون سافروا لزيارة الحسينيات

الدستور- ماهر أبو طير (باختصار) 14/1/2007

في الوقت الذي أثار فيه إعدام الرئيس العراقي صدام حسين موجة ردود فعل واسعة سياسيا ودينيا ، كان لافتا للانتباه أن إعدام الرئيس تسبب بموجة غضب على الشيعة باعتبارهم يقتصون من صدام حسين كرمز سني في هذه الحالة على الأقل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت