فهرس الكتاب

الصفحة 5178 من 7490

ويقول مطلعون إن العراقيين الذين قدموا إلى الأردن ، خصوصا ، الشيعة منهم ، أقاموا عدة حسينيات في مناطق مختلفة دون الإعلان عن ذلك رسميا ، وبرغم أنهم كانوا يشاهدون في المسجد الحسيني وسط البلد يصلون منفردين مع وضع ورقة أو أي قطعة لعزل جبين المصلي عن السجاد لعدم القدرة على استخدام التربة الحسينية المأخوذة من موقع المعركة التي استشهد فيها الحسين رضي الله عنه ، إلا أنهم لم يتعرضوا لأي مضايقات بسبب المذهب ، ويقول مطلعون أن هناك عدة حسينيات في جبال عمان الشرقية ولمجموعات ليست كبيرة حتى لا تلفت الانتباه ، ويشير البعض إلى جبال مثل النزهة و الأشرفية ، وفي أوساط المخيمات نجد أن هناك تواجدا كبيرا لفقراء الشيعة العراقيين ، إذ يقول مطلعون أن هناك بضعة ألاف من الشيعة العراقيين يعيشون في مخيم البقعة وأعلنوا فرحتهم علنا صبيحة إعدام صدام حسين مما أدى إلى نشوب مشادات بالأيدي بينهم وبين مواطنين اعتبروا فرحهم هذا مبالغا فيه ، والتباس على سبب الإعدام الحقيقي ، وتقول مصادر مطلعة أن هناك 150عائلة أردنية تشيعت في مخيم البقعة خصوصا بعد انجازات حزب الله ضد إسرائيل. ويلفت مراقبون الانتباه إلى أن احمد الجلبي زعيم حزب المؤتمر العراقي وهو على علاقة قوية جدا بواشنطن وطهران ويزور السيستاني بشكل دائم ، قال قبل ثلاثة أسابيع في مقابلة مع إحدى الشبكات الأمريكية أن هناك ثلاثين ألف شيعي أردني تمنعهم السلطات الرسمية من ممارسة عباداتهم ، والواضح أن الجلبي يصفي حساباته مع الأردن ، كونه محكوما على خلفية قضايا اختلاسات ، وأيضا يحرض شيعة العراق بتأثيرهم على حكومة المالكي لمنع أي تحسن في العلاقات بين عمان وبغداد وبما ينعكس على الأردن خصوصا على الصعيد الاقتصادي.…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت