فهرس الكتاب

الصفحة 5180 من 7490

وبرغم أن السلطات الرسمية ، تتيح للعراقيين الشيعة بالذهاب إلى مقام جعفر بن أبي طالب خصوصا في عاشوراء ، إلا أن اللافت للانتباه عدم وجود تسهيلات فأرض المقام لم تكن سابقا مفروشة بالسجاد ، لمنع الجلوس لفترات طويلة ، فيما تباع قرب المسجد صور للإمام الخميني وحسن نصر الله ومقتدى الصدر وشخصيات إيرانية وشيعية عراقية بما في ذلك السيستاني ، كما تباع أشرطة اللطميات والأذكار بكاء على الحسين في تلك المنطقة ـ وأيضا في وسط العاصمة عمان ولدى سائقي السيارات القادمة من بغداد - كما تباع في تلك المنطقة التربة الحسينية.

وكانت إيران في الثمانينات قد عرضت على الأردن مطلع ذاك العقد اعمار مقام جعفر بن أبي طالب على نفقتها وإقامة منشات سياحية إلا أن الملك الراحل الحسين بن طلال رفض العرض كليا حتى لو أدى ذلك إلى وصول مليون سائح إيراني سنويا كما كان مطروحا وقال الملك الراحل جملة شهيرة أمام بطانته آنذاك مغزاها (أنا من آل البيت وأولى ببيتي من أي احد أخر) مما أدى لاحقا وبعد سنوات إلى اعمار الضريح ضمن سلسلة اعمار مقامات صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويقول مطلعون أن هناك حسينية أخرى في عمان الغربية ، ووفقا لجهات رفيعة المستوى فأن هناك قلقا رسميا من ظاهرة التشيع الديني في الأردن خصوصا ، مع وجود معلومات حول سفر أردنيين إلى سوريا وزيارتهم لمرجعيات شيعية هناك والتشيع على أيديهم والعودة ودون الإعلان عن تشيعهم استنادا إلى مبدأ التقية ، ويعلق خبراء أن المؤسف أن يتم طرح الشيعة العراقيين أو الشيعة العرب أو حتى مبدأ التشيع كخطر على الأردن أو على العالم العربي ، لولا زواج المتعة الذي حصل فعليا بين التشيع العربي وإيران التي لها مشروعها في المنطقة والذي يطل بوجه ديني وبقلب قومي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت