أبرز شخصيات المجلس الأعلى وذراعه العسكري منظمة (بدر) الحالية:
عبد العزيز الحكيم من مواليد 1950 في النجف، كان سنة 1986 عضوًا في ( شورى المركز) للمجلس الأعلى، وأنيط له إدارة (الملف السياسي) للمجلس الأعلى، ثم إدارة (العمل السياسي) في مؤتمر لندن سنة (2002م) ، وفي مؤتمر (صلاح الدين) في شمال العراق للمعارضة العراقية، ثم أصبح رئيس المجلس الأعلى بعد مقتل أخيه هو يحمل الجنسية الإيرانية.
عادل عبد المهدي: من مواليد 1944 في العراق، يحمل الجنسية الفرنسية، دكتوراه في الاقتصاد من فرنسا، لم يكن متدينًا بل شيوعيًا ثم بعثيًا في الستينات، حكم عليه بالإعدام بسبب نشاطه السياسي، ففرّ إلى: فرنسا - لبنان - إيران، وانضم في إيران للمجلس الأعلى، شغل منصب وزيرًا للمالية، ثم هو اليوم نائبًا للرئيس (الطالباني) ورُشح لرئاسة الوزراء قبل المالكي لكنّ التيار الصدري رفضوه.
عمار الحكيم: الابن الأكبر لعبد العزيز الحكيم، وهو شخصية سيئة (غير نزيهة) ماليًا، والمشرف على تهريب الأموال إلى إيران (النفط) ، يعتبر وزير خارجية (المجلس الأعلى) ، فهو من يدير العلاقات بين المجلس وأمريكا، وإسرائيل، وأوروبا ،وبعض الدول العربية، له عدّة زيارات لإسرائيل بعد السقوط (غير معلنة) ، يلمّع من قبل الإدارة الأمريكية وقد يكون ذلك من قبل إيران ليلعب دورًا بدل أبيه، تلقّى دعمًا ماليًا من الكويت قبل السقوط وبعده (تلقى 6 ملايين دولار أمريكي لدعمه في الانتخابات الأخيرة) ، وهو الذي هرّب وثائق الدولة العراقية إلى إيران وهو ما يعادل حمولة عشر سيارات مليئة بالوثائق، يدعو لإقامة حلف (شيعي+ أمريكي) ، نشأته الأولى على يد المخابرات الإيرانية، وله ولاء غير طبيعي لإيران.