سعد قنديل (سعد تقي) : أصله إيراني،يحتل منصب نائب رئيس المكتب السياسي للمجلس الأعلى، إلا أنه شخصية ضعيفة، يدّعي أنه حاصل على الدكتوراه وتبين عدم صحة ذلك، ليس فعّالًا في المجلس حاليًا لأنه متأثر بأفكار غربيه. والمجلس تسيطر عليه شخصيات دينية.
هُمام باقر حمودي (مواليد 1952) ، مسؤول تنظيم العراق في المجلس الأعلى، دكتوراه من الجامعات العراقية، كان ناشطًا شيعيًا منذ السبعينات، وهو الآن من مستشاري عبد العزيز الحكيم، له نشاط فكري شيعي وصاحب مؤلفات، اختير لكتابة الدستور العراقي إبان حكومة الجعفري، أحد واجهات المجلس الأعلى لقدرته على الحديث الصحفي.
جلال الدين الصغير: وهو على انتمائه للمجلس الأعلى، إلا إنه يمتلك ميليشيا خاصه به في جامع (براثا) تقوم بجرائم طائفية كبقية فرق موت في منطقته (العطيفيه وما جاورها) ، متكلّم، صاحب مخططات خبيثة لتشيع مدينة بغداد.
كان هدف المجلس الأعلى هو إقامة حكم شيعي على نظام (ولاية الفقيه) ، وأن يكون (محمد باقر الحكيم) قائدًا ومرجعًا بدل السيستاني، إلا أنّ مقتله حال دون هذه الفكرة، والتي استبدلت بسيطرة (المجلس الأعلى) على قرارات السيد السيستاني وإصداره على لسان ممثليه، ومنعه من الظهور؛ وبالتنسيق مع إيران تمّ توحيد آراء السيستاني لدعم خطوات (المجلس الأعلى) السياسية.
ويعد المجلس الأعلى الذراع الأول لإيران في العراق، بسبب السيطرة الإيرانية عليه، حين عاد أعضائه (عددهم يتراوح ما بين 10-15 ألف شخص) إلى العراق بعد السقوط سكنوا ضمن مخطط مدروس في جنوب العراق مع عوائلهم، ولوحظ أن عددا لا بأس به منهم متزوج من إيرانيات؛ لأن أكثر هؤلاء إمّا من أصول إيرانية، أو من الأسرى العراقيين في الحرب العراقية الإيرانية، وكل من يحاول الهرب منهم (لأن بعضهم حاول الهرب لسوريا والأردن) يقوم فريق من بدر بتصفيته، وتصفية عائلته وتمّ ذلك فعلا عندما حاول بعضهم الهرب.