على الشارع الشيعي سياسيًا، وكذلك المواقع الإلكترونية الإخبارية مثل وكالة أنباء براثا (واب ) ، وهو يمثل قمة التطرف الشيعي في الخطاب الإعلامي الموجه لشيعة العراق وذلك عبر تعبئتهم بثقافة المظلومية وبث هاجس اجتثاث وإبادة الشيعة في العالم والمخططات التي سار عليها كل حكام العراق من أجل إقصاءهم وإبعادهم عن الساحة السياسية وصناعة القرار واستخدام الألفاظ التي تحرك مشاعر الشيعة نحو الثأر والانتقام من عهود القهر والتهميش، وكذلك من مواقع أخرى مثل الطريق إلى كربلاء وشبكة كربلاء للأنباء والعشرات من المواقع والصفحات الإلكترونية والتي يُرى من خلالها تطابق الأفكار الشيعية مع ما تقوم به المليشيات الشيعية من حربها على أهل السنة.
يعاني المجلس الأعلى من تدني شعبيته داخل الكيان الشيعي العراقي، خلافًا لحزب الدعوة والتيار الصدري، ولسدّ هذه الفجوة ،استخدم الأموال، ومنح الوظائف الحكومية والانتساب للجيش والشرطة بشكل واضح في كسب بقية الشيعة لحزبه ؛ وحصل ذلك فعلا .
ب- حزب الدعوة الإسلامي: