فهرس الكتاب

الصفحة 5242 من 7490

والحركة تابعة ماليًا للمجلس الأعلى للثورة. وتعد هذه الحركة هي ورقة إيرانية في الجنوب فحسب.

هـ - التيار الصدري:

يترأسه (مقتدى الصدر) ، وهو ابن المرجع العربي (محمد صادق الصدر) والذي اغتيل في عهد صدام حسين، والراجح - عند الباحث - أن فيلق القدس الإيراني هو من اغتاله للتخلص من المرجعية العربية ،وإبقاء مرجعية السيستاني لوحدها في الساحة، وكان هدف صدام هو تبديل المرجعية الإيرانية بالعربية.

ومقتدى شخص صغير السن ولا يمتلك خلفية دينية - بل عرف عنه قبل مقتل أبيه بالخلاعة وشرب الخمر ومعاشرة النساء، (عمره الآن 33 سنة) ، ويعد تلميذ والده ( كمال الحائري) خليفة والده الديني، لذا فإن المرجعية الدينية للتيار الصدري حاليًا هو (الحائري) ، وانقسم التيار بعد السقوط إلى قسمين: أتباع مقتدى الصدر، وأتباع كمال الحائري. ولكن تمكن مقتدى الصدر تهميش خط الحائري في العراق، واعترف الحائري أن لا وجود له بالعراق خوفًا من بطش جماعة مقتدى بأتباعه، ولكنه استطاع بتوجيه من إيران (لأن الحائري موجود في طهران و قم تحديدا) من احتواء بطانة الصدر؛لأن تأثيره الفكري ومنزلته العلمية هي الأقوى.

تعتبر علاقة التيار الصدري علاقه قويه جدًا مع حزب ( الدعوة - الجعفري) أما علاقته مع حزب (الدعوة - العنزي) فهي غير جيدة.

وافقت إيران على حصار وضرب التيار الصدري من قبل الأمريكان للضغط عليه وعلى ميليشيات جيش المهدي كي ينظموا للتيارات الشيعية ويدركوا حاجتهم للغطاء الإيراني، وتصبح مقاومتهم للأمريكان بحسب المصالح الإيرانية. وساهم (المجلس الأعلى) عبر مشاركة فيلق بدر بالمعارك ضد جيش المهدي في النجف (أيام حكم إياد علاوي) ، ويومها أراد مقتدى تصفية السيستاني، ولكنه هرب إلى لندن (بحجة العلاج) ؛ لأن مقتدى يكره السيستاني، وعمل على إزاحته من المرجعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت