ولأنّ الصدريون لا يملكون في تنظيماتهم من يملك الحس السياسي،وبسبب العلاقة الوطيدة بينهم وبين حزب الدعوة، وتقارب النسب بين والد مقتدى ومؤسس حزب الدعوة (محمد باقر الصدر) ، نتيجة لذلك أصبح حزب الدعوة هو الواجهة السياسية للتيار الصدري، وازداد نفوذ ميليشيا جيش المهدي في بغداد العسكري والسياسي. إذ أن هناك تقارير تشير إلى أن (80%) من الجيش والشرطة من الأحزاب الشيعية وأن الحظ الأوفر لجيش المهدي، لتكون قوة ضاربه لإيران داخل العراق .
وأصبح جيش المهدي اليوم يد إيران الضاربة الأولى في العراق ،فقد تعهدت إيران براتب ( 1500$) لكل عنصر من جيش المهدي الذي وصل عدده الآن (20 ألف) فرد و ينتشرون في وسط وجنوب العراق وكل ذلك لمواجهة الجيش الأمريكي في حال نشوب صراع مع إيران، وتم قبل أيام ضبط شحنة كبيرة من الذخيرة متطورة تم إدخالها بالتعاون مع جيش المهدي لكن كشفت صدفة وهي ( 40 طنا) من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. من جانب آخر فتح جيش المهدي أربع مراكز تجنيد في بغداد:الأول في مدينة أور ،والثاني في الكاظمية والثالث في الشعلة ، والرابع في أبو دشير جنوب بغداد. والهدف هو تجنيد (10 ألاف) عنصر جديد براتب (1500$) ونفقات لعائلته إذا قتل، ثم بعد انتهاء المعارك يحضر دورات تثقيفية في إيران ولبنان. كما أدخلت إيران صواريخ مضادة للطائرات معها ضباط إيرانيين من الحرس لتدريب جيش المهدي عليها.
وأخيرًا أكملت أربع مجموعات من جيش المهدي (مجموعها 1316عنصرًا) تدريبهم في أربع مراكز تدريب داخل إيران: (قصر شيرين - عيلام - الحميدية - سوزنكرد) وتم نقلهم إلى بغداد من العمارة تجنبًا من دخولهم من ديالى حيث تسيطر المقاومة العراقية عليها والقاعدة.