فهرس الكتاب

الصفحة 5326 من 7490

لكنه أجاب بقوله"أنا غير متأكد"عندما سئل عن إمكانية إزالة هذا المزار، مكتفيا بأنه لم يره شخصيا، ويتم حاليا التحقق منه لاقتلاع الفتنة من جذورها، ومشيرا إلى أنه ليس مبنى"فخما أو مهما"بالدرجة التي يجري الترويج لها، بل مزار سخيف لرجل مجرم قاتل نال جزاءه الذي يستحقه بإقامة الحد الإسلامي عليه. وكان قد نسب لعضو آخر في الوفد الإيراني وهو د. محمد على آذر شب الأستاذ بجامعة طهران قوله ردا على إثارة موضوع مزار أبي لؤلؤة خلال مؤتمر الدوحة، إن هذا"المقام"يعبر عن تيار ديني معين، ولا يمكن لدعاة التقريب أن يطلبوا إزالته.

قضية سخيفة لا قيمة لها: واستطرد آية الله محمد علي تسخيري: الحديث عن مرقد لأبي لؤلؤة المجوسي بالغ السخافة، فهناك قبر وهمي ينسب لهذا المجرم وهو ادعاء وتزوير، فكما هو معروف فقد دفن في المدينة"المنورة"بعد إقامة الحد عليه وقتله. وأضاف: لا يهتم بهذا المزار أو المشهد إلا بعض المتطرفين في ثقافتهم، ونحن غير مسؤولين عنه ولا نرى أحدا في إيران يهتم به، ومع هذا الأسف يثير أعداء"الثورة الإسلامية"ومثيرو الفرقة بين التشيع والتسنن، قضية سخيفة لا قيمة لها. ونفى تسخيري ما يتردد بأنه مزار فخم جدا في شكله المعماري ومطلي بماء الذهب"أبدا.. أنا حقيقة لم أره، لكني الأنباء التي سمعتها تؤكد أنه ليس مبنى فخما أو شيئا من هذا القبيل، ولا يزوره أحد".

وكرر بأنه"ادعاء يدخل في إطار التحريض ضد الجمهورية الإسلامية، وصناعة عدو وهمي من إيران للعالم الإسلامي، وجزء من مؤامرة كبرى للتستر على العدو الحقيقي المتمثل في أمريكا والصهيونية".

أبو لؤلؤة مجرم لا وزن له: وأكد تسخيري أن أبا لؤلوة رجل مجرم وقاتل لا قيمة له.."أنا لم اسمع عنه الكثير ولا أؤيد أبدا أن يكون له مزار يرتاده البعض، فلا وزن لهذا الرجل ولا للمكان الذي ينسب إليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت