فهرس الكتاب

الصفحة 5327 من 7490

عندئذ سألته"العربية.نت"عن ما قاله صديقه د. محمد علي آذر شب الأستاذ بجامعة طهران في نفس المؤتمر بشأن صعوبة إزالة"مقام"أبي لؤلؤة لأنه يعبر عن تيار ديني معين في إيران، وليس من حق دعاة التقريب المطالبة بإزالته.

قال تسخيري: لم أسمع منه هذا الكلام خلال جلسة المؤتمر، لكنها عموما قضية سخيفة لا تحتاج لمطالبة ولا معنى لطرحها أصلا. وعن إمكانية إزالة هذا المزار.. أجاب:"لا أدري والله. على كل نحن نحقق هل يوجد مزار بهذا الشكل.. ونتابع ذلك حتى نقتلع الفتنة من جذورها، ولكني أوصي بعدم الاهتمام به إطلاقا فهو شئ سخيف جدا".

متطرفون عند الشيعة والسنة:

قلت له: أنت إذن لست متأكدا من وجود مزار لأبي لؤلؤة في مدينة كاشان؟.. رد تسخيري: أنا لم أره من قبل، ولست متأكدا منه، ولكننا نتابع الأمر. الحقيقة أنه يوجد متطرفون عند الشيعة كما يوجد مثلهم عند السنة، وهناك سفهاء لدى الطرفين، وعلى عقلاء كل منهما أن يؤدبوا سفهاءهم.

سألت آية الله تسخيري: هل سمعت بهذا المزار لأول مرة في مؤتمر الدوحة ولم تسمع به قبل ذلك؟.. أجاب: لا.. لقد سمعت بعض الأنباء عنه قبل ذلك ولكني لم اهتم بهذا الموضوع لأنني كما قلت سلفا لا أرى فيه أي قيمة.

لا نتحمل مسؤولية هذه الكتب: وعن اتهام الشيخ يوسف القرضاوي لإيران صراحة في مؤتمر الدوحة بنشر التشيع في بلاد سنية، ورد فعله على هذا الاتهام لكون صاحبه واحدا من كبار دعاة التقريب بين المذهبين السني والشيعي؟.. علق تسخيري: أنا استغربت جدا من الشيخ القرضاوي أن يتصور أن هناك تبشيرا شيعيا منظما في الخارج.

وأضاف: قلت له إننا في إيران لسنا مسؤولين مطلقا عن ما يصدر من كتب هنا وهناك، ولا يجب تحميل الشيعة ولا قيادة الجمهورية الإسلامية هذه الأمور، كما أننا لا نحمل السنة مسؤولية الكتب التي تصدر بالمئات لتهاجم إيران وتصف الشيعة بأنهم مجوس و روافض وقرامطة جدد وصفويين، فما أكثر الكتب الصفراء هنا وهناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت