فهرس الكتاب

الصفحة 5357 من 7490

ويعلق محمد أبو العمائم على مطلب المجلة قائلا إن المسلمين بصفة عامة يهتمون بالأضرحة لأنها جزء من تاريخ الإسلام، ومسلمو مصر يقومون بتعظيم وتقدير أضرحة آل البيت ليس كنوع من انحراف العقيدة ولكن كإجلال وتقدير لهم وبالتالي فإن مصر لا تحتاج لتعيين وزير لحماية هذه الأضرحة.

ويؤكد د. أحمد الحساوي أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة أن هذا المطلب لا يستحق الرد عليه مشيرا إلى أنه لا يوجد عتبات مقدسة في مصر وإنما مساجد هي موضع تقدير واحترام من المصريين.

ويضيف الحساوي أن هذا المطلب يعتبر نوعا من التدخل في الشئون الداخلية لمصر وإن كان هذا لا يفسر من منطلق نشر المذهب الشيعي في مصر بقدر أنه نوع من الوفاء تجاه آل البيت.

تعزيز المطلب:

من جانبه يشير السيد محمد الدريني المفكر الشيعي وأمين المجلس الأعلى لشئون آل البيت إلى أن اهتمام الشيعة بالآثار الإسلامية في مصر يكاد يكون منحصرًا في طائفة الشيعة الإسماعيلية والتي يمثلها البهرة حيث يقومون بترميمهم بعض المراقد مثل مرقد الأشرف بالمرج وبعض المساجد الأخرى بمنطقة الجمالية.

وحول اهتمام الشيعة بالآثار الشيعية دون سواها أوضح الدريني أن كل مراقد آل البيت ليست خاصة بالشيعة وحدهم وإنما لكل المسلمين.

ويضيف الدريني أن مائة قيادة شيعية في أربع دول أعلنوا عن عزمهم إقامة دعاوي قضائية ضد مصر أمام الأمم المتحدة من أجل تحقيق إشراف شيعي على هذه العتبات المقدسة وهذا ما رفضناه من جانبنا حيث أن أهل مصر قادرين على الحفاظ على هذه الأماكن وتقديم أفكار جديدة للارتقاء بها وتطويرها نظرا لارتباطهم بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت