فهرس الكتاب

الصفحة 5356 من 7490

وبالرغم من أن الاهتمام بالآثار الإسلامية يعتبر جزءا من فلسفة المؤسسة انطلاقًا من المنظور العقائدي إلا أنها مع ذلك تهتم بالآثار الإسلامية التي ترجع إلى كافة العصور وهي بذلك أكثر شمولا من طائفة البهرة فعلى سبيل المثال قامت المؤسسة بترميم مدرسة"درب شغلان"بمنطقة الدرب الأحمر والتي تصدعت في زلزال 1992.

كما قامت المؤسسة بتطوير منطقة الدرب الأحمر أثريا وتنمويا بالتعاون مع الجمعيات الأهلية وهناك أيضا حديقة الأزهر التي تعد أهم مشروعات المؤسسة في مصر وقد تم الكشف من خلال العمل بهذا المشروع عن جزء من سورة القاهرة الذي يرجع إلى العصر الأيوبي ويبلغ طوله 1300 متر وكان في حالة متهالكة جدا إلا أن المؤسسة استطاعت بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار وبعض الخبراء الإيطاليين قامت بإظهار السور وترميمه وإرجاعه إلى حالته الأصلية.

تغلغل شيعي:

وحول المطلب الذي تضمنه المقال المنشور بمجلة"الحكومة الإسلامية"يعود د. حجاجي إبراهيم ليشير إلى أنه لا يجب النظر لمثل هذا المطلب الغريب الذي يحتوي على رغبة دفينة للتغلغل الشيعي في مصر تحت ستار الحفاظ على العتبات المقدسة وغيرها... وربما ظهر ذلك أيضا من خلال سعي البهرة لشراء المحال التجارية الموجودة بمنطقة الجمالية بمبالغ خيالية ليحققوا تواجدا لهم في هذه المنطقة التي تحوي كما هائلا من الآثار الفاطمية.

ويضيف د. حجاجي لقد كان أولى بهؤلاء الذين يطالبون بالحفاظ على الآثار الشيعية في مصر أن يحافظوا على أثارهم التي تدمر يوميا بالنجف بالعراق مشيرا إلى أن مصر ليست بها مساجد للشيعة وأخري للسنة وإنما بها مساجد للمسلمين عامة وبالتالي لا يوجد أي مبرر يعزز هذا المطلب خاصة في ظل اهتمام المصريين بالمساجد وعدم إلحاق أي ضرر بها مهما حدث والتاريخ يشهد بذلك، فعندما دخل العباسيون مصر انتقموا من الطولونيين ودمروا كل ما يمس لهم بصلة وأبقوا على جامع أحمد بن طولون.

إجلال وتقدير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت