وقد كتب هذا التقرير استنادًا على إحصائيات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية. ولكن عوضًا أن يشكرني على هذا المقال، كتب لي فور رؤيته، ومن غير تفكير، أني كاذب وأن المعلومات الواردة فيه مختلقة. وقد دلت نبرته بالكثير عما يغني عن المجلدات.
ولما فشلت مع هذا الرجل الذي لم يقبل قط نشر أي مقال أعتبره"معاديًا لإسرائيل" (اقترحت كتابة مقالات وقصص عديدة) ، لجأت إلى رئيس تحرير الموقع والأخبار في الفضائية، رسيل ميريام، الذي حسب اعتقادي هو أيضًا من أكثر مؤيدي إسرائيل العاملين في الفضائية اليوم.
وبدلًا من أن يعالج القضية بشكل مهني قام ميريام بشن حملة عشواء علي واتهمني بالافتقار إلى المهنية وانتهاك الأخلاقية المهنية الصحافية.
وقد ادعى بأن استعمال مصطلحات مثل"شهيد"حتى ضمن مقتطف شيء يفتقر إلى المهنية (معظم وسائل الإعلام العربية تستعمل هذا المصطلح للفلسطينيين الذي يقتلهم الجيش"الإسرائيلي ) لا يتوافق مع المهنية الصحافية. وهو الشخص الذي نشر فورًا كل البيانات والأنباء التي أذاعها الناطق الرسمي باسم الجيش"الإسرائيلي"والقادة اليهود الذين يصفون الفلسطينيين بـ"الإرهابيين والقتلة والمجرمين"."
ولما رأى ميريام بأنه يفتقر إلى أية حجة ضدي لجأ إلى أساليب تضليلية متهما إياي بخلق الفوضى والمشاكل في موقع الجزيرة الإلكتروني (هذا علمًا بأن سلطات الاحتلال تمنعني من مغادرة الضفة الغربية) . وبعد تبادلنا عدد من الرسائل الاليكترونية، قال لي بأني مطرود من العمل.
لقد كتبت أكثر من 300 مقالة للجزيرة نت/الإنكليزية، وربما أكثر من أي من مراسليها الآخرين، ولم أواجه أي مشاكل مع مدرائها السابقين. حتى أن ميريام ذاته عندما بدأ العمل في الموقع عام 2005 مدح مهينيتي في العمل وخبرتي كصحافي. لا أدري لماذا يتصرف ميريام بهذا الشكل. ربما إن بعض أصدقائه الصهاينة طلبوا منه منع نشر أي مقال يشتم به"معاداة إسرائيل".