لدي شكوك... واعتقد بأنها ستظهر للعيان في المستقبل.
قد يكون مرامه أن يصنع من فضائية الجزيرة الإنجليزية غطاءً لصراع عربي-"إسرائيلي"مماثل لما قامت به البي. بي. سي. حيث أمضى سنين كمنتج ومقدم برامج ومحرر.
وهناك الطامة الكبرى. لقد نتج عن تغطية البي. بي. سي. للصراع العربي/"الإسرائيلي"والاحتلال"الإسرائيلي لفلسطين أن أصبحت أكثرية النشىء الإنكليزي يعتقدون"إن الفلسطينيين هم المستعمرون"وأن"اليهود هم ضحايا عنف المستعمر الفلسطيني"."
كما ظهر في نتائج استفتاء إنكليزي للرأي اجري منذ بضع سنوات. بالطبع، من المهم أن يكون المراسل محايدًا عندما يغطي صراعًا دوليًا. ولكن من الأهم أن تكون صادقًا عندما تتعامل مع صراع غير متجانس، اي عندما يكون طرف هو المحتل ومضطهد (بفتح الهاء) والطرف الآخر هو المحتل والمضطهد (بكسر الهاء) .
ومع الزمن فطنت إدارة الفضائية، وإن متأخرة، (ولا أدري إلى أي مدى) بالنسبة للوبي المؤيد ل"إسرائيل"الذي يتنامى باستمرار. أخذ هذا التنامي اتجاهين رئيسيين: تحييد المراسلين الفلسطينيين في"إسرائيل"والمناطق الفلسطينية المحتلة، ومن ثم الاعتماد على تقارير وكالة الأنباء الأميركية، الأسوشيتد برس"، التي ينظر إليها على أنها وكالة الأنباء"الإسرائيلية"."