هل يتم تحويل مساجد السنة إلى مساجد للشيعة؟
الفيضي: هناك 50 مسجدا في بغداد يسيطر عليها الشيعة حتى الآن. وهناك 200 مسجد للسنة في بغداد وضواحيها حرق منها 40 مسجدا بالكامل والباقي تم تحويله إلى حسينيات منذ أحداث سامراء التي تم فيها تفجير قبة مرقد الإمام الهادي.
ما هي هوية المجموعات التي تستهدف السنة في العراق؟
الفيضي: لا ندري تحديدا لكننا نسمع عن تورط إيرانيين في هذه الأعمال فحسب الإحصاءات الحكومية قام نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بإطلاق سراح 400 سجين إيراني وقبله أطلق إبراهيم الجعفري سراح 1200 منهم. والسكان يتحدثون عن تواجد إيرانيين تابعين للمخابرات الإيرانية والحرس الثوري الإيراني وبكثافة في مدينتي البصرة والعمارة. بل إني أكشف لكم أن من يأتي إلى البصرة الآن قادما من الكويت يقوم بتسجيل وثائقه باللغة الفارسية ومن لا يصدق يذهب بنفسه ليتأكد.
لكن السيد مقتدى الصدر أصدر مؤخرا بيانا يعلن فيه براءته من كل شيعي يقتل سنيا وكل سني يقتل شيعيا..؟
الفيضي: نحن في الهيئة ومنذ وقوع تفجيرات سامراء ومرور 7 أشهر الآن من القتل الدموي كنا نطالب مقتدى الصدر بالتكلم. لكن الشيعة لديهم نظام التقية أي أنهم يقولون شيئا ويفعلون شيئا آخر، وهناك لقطة للصدر تذيعها قناة الزوراء يدعو فيها الشيعة إلى دخول الجيش لمدة شهرين لقتل السنة ثم الخروج منه مرة أخرى.
كيف تقيمون الموروث الثقافي للشيعة؟
الفيضي: الشيعة أهملوا في عهد الحكومات السابقة وعلماء الدين المرتبطين بإيران هم الذين قاموا بتثقيفهم وعملوا على إذكاء الاحتقان الطائفي وشغلهم بمقتل الإمام الحسين مما جعل ثقافتهم محدودة.
هل تتهم إيران باستهداف السنة؟