الفيضي: من دون شك وذلك من خلال الميليشيات التابعة لها مثل بدر. والقول بأن المخابرات الإيرانية لا علاقة لها بالموضوع هو في الواقع أمر غير منطقي. ففي مدينة البصرة تمارس المخابرات الإيرانية عمليات تهجير واسعة للسنة الذين كانوا يمثلون نحو 40% من سكان المدينة لكن الآن انخفض عددهم إلى النصف. هذه الميليشيات الموجهة تريد أن يصل القتل الطائفي إلى مرحلة الحرب الأهلية لكنه لن يصل.
ما هو دور الاحتلال في القتال الطائفي الدائر؟
الفيضي: الولايات المتحدة متورطة في الاقتتال الطائفي لأنهم يمنعون السنة من امتلاك السلاح وينتزعونه من الأهالي الذين يقاومون الميليشيات في حي العدل في بغداد وغيره من الأحياء. هم يفتشون البيوت بيتا بيتا ويأخذون السلاح. كما أنه وقت فرض حظر التجول تجدين الميليشيات تعمل بحرية وتكون النتيجة كما حدث في أحداث حي الحرية في بغداد حيث تم حرق السنة أحياء. هذا تواطؤ مخز ومخجل ومرعب.
كيف تقيم علاقتكم بالسعودية؟
الفيضي: لم تكن هناك علاقة بيننا وبين السعودية لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة ثم اجتمعنا مؤخرا بالملك عبد واستقبلنا بحفاوة بالغة.
هل تخلت عنكم السعودية عندما أعلن وزير خارجيتها سعود الفيصل أن بلاده لن تتدخل لدعم السنة في العراق إذا تدهورت الأوضاع وأصبحت هناك حرب أهلية فعلية؟
الفيضي: هذا القرار كان خطرة حكيمة لأننا لا نريد دعما خاصا بالسنة فهذا يدعم السنة وإيران تدعم الشيعة وهذا لن يجدي نفعا. نحن نريد دعم القوى الوطنية المناهضة للاحتلال من سنة وشيعة.
هل ما تقوم به إيران في العراق يأتي ضمن سيناريو معد لإقامة هلال شيعي في المنطقة؟
الفيضي: نعم هو مشروع إيراني للهيمنة على المنطقة. بل إني أقول إن حلمهم لم يعد يقتصر على الهلال الشيعي بل البدر الشيعي للهيمنة والسيطرة على المنطقة بأكملها وهو ما نراه في المنشورات التي بحوزة الميليشيات.
الأمين العام لحزب الفضيلة الإسلامي الشيعي: