فهرس الكتاب

الصفحة 5424 من 7490

فأنت مناي أنت أنا أنت دائما……إذا كنت أنت اليوم عين حقيقتي

وأنظر في مرآة ذاتي شاهدًا……لذاتي بذاتي وهي غاية بغيتي

وما شهدت عيني سوى عين ذاتها……وإن سواها لا يلم بفكرتي

بذاتي تقوم الذات في كل ذروة……أجد فيها حلة بعد حلة

فليلى وهند والرباب وزينب……وعلوى وسلمى بعدها وبثينة

عبارات أسماء بغير حقيقة……ومالوا لوحوا بالقصد إلاّ صورتي ( )

من كراماتهم المزعومة:

ادّعت هذه الطريقة لشيوخها وعلى رأسهم الدسوقي، ما لا يحصى من الكرامات، ورفعوهم فوق مرتبة الأنبياء والملائكة. فقد ادّعوا أن الدسوقي لما بلغ من العمر سنة، أمسك من يحملهم الريح من أولياء الله، وأقعدهم في الأرض، ولمّا بلغ سنتين أقرأ مؤمني الجن القرآن، ولما بلغ التاسعة، فكّ طلسم السماء، ولمّل بلغ اثنتي عشرة نقل مريديه من النار إلى الجنة بإذن الله، ولمّا بلغ ثلاث عشرة سنة، جعلت الدنيا في يده كالخاتم، قلبها كيف شاء، ولمّا بلغ خمس عشرة سنة خاطب جبريل وعرف الإجمال والتفصيل، ولمّا بلغ ست عشرة جاوز سدرة المنتهى، وحصل إليه المراد وانتهى، ولمّا بلغ سبع عشرة سنة رأى ما يخطه القلم. وما خطه مما كان ويكون كرؤية أحدنا الإناء في يده" ( ) ."

كما ذكروا له من الكرامات أنه كان يتكلم بجميع اللغات كالسريانية والعبرانية وغيرهما، ويعرف لغات الطير والوحوش، وأنه صام في المهد، وأن قدمه لم تسعها الأرض، وأنه ملك الدنيا وصافح جبريل عليه السلام، وأن سبعة من القضاة أرادوا امتحانه فدفع لهم النقيب، فدفعهم خلف جبل قاف، وبعد سنة جاء بهم فاعتذروا. وزعموا أن تمساحًا خطف صبيًّا، فجمع الدسوقي كل تماسيح البحر وطلب منهم أن يرجعوه حيًّا ففعلوا ( ) .

انتشارها وفروعها:

…تنتشر الدسوقية بشكل خاص في السودان ومصر، ومركزها في مصر مدينة دسوق، بمحافظة كفر الشيخ، وفي سوريا وتركيا واليمن، وشيخ الطريقة في مصر: محمد علي عاشور.

ومن فروعها في مصر:

1-…الشرنوبية وشيخها محمد عبد المجيد الشرنوبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت