فهرس الكتاب

الصفحة 5475 من 7490

…ويذكر عزان لـ «الشرق الأوسط» ، عن انضمام حسين الحوثي إلى «الشباب المؤمن» وسيطرته عليه انه «انضم في البداية وأراد استغلال الحضور الجماهيري للمنتدى، وكان الأمر طبيعيا في البداية، على أساس أن يكون احد أعضاء الهيئة الإدارية، ولكنه سرعان ما بدأ في تغيير بعض الأفكار والمناهج.. بدأ يطرح ألا تدرس بعض الكتب، وألا يقوم بعض الأشخاص بالتدريس، لكننا واجهناه وأفكاره خلال عام تقريبا، وبين عامي 1999 و2001، جرى الخلاف وانفصلنا عنه وأصبحنا إدارتين مختلفتين إداريا وماليا» .

…ويحدث محمد عزان «الشرق الأوسط» عن الفكر الذي كان يعتنقه حسين الحوثي وأتباعه من بعده، ويقول «إن أصله ومرجعيته والخلفية التي جاء منها هي زيدية، لكنه خرج عنها عندما ضمن في أدبياته أفكارا لا تمت إلى الزيدية بصلة، مثلا تبنى الفكر التعلمي، وهو الفكر الذي يرد عليه علماء الزيدية في كتبهم، وهو فكر يقول إن الأمة تكتفي بإمام يعلمها كل ما تحتاج، ولا تحتاج إلى دراسة الكتاب والسنة أو أي شيء آخر، ويكفي أن يكون لديها إمام أو زعيم أو قائد أو قدوة.

…وحسين الحوثي لم يكن يسمى إمامًا ولكن كان يطلق عليه القدوة، وقد كان يركز في ملازمه (أدبياته) على مسألة القدوة ووجوب اتباعها والأخذ برأيها. الشيء الآخر حملته الشديدة على الصحابة لدرجة انه حمل بعضهم أسباب فشل الأمة وغزو إسرائيل لبلاد العرب، رغم أن إجماع الزيدية يقوم على منع النيل من الصحابة والخلفاء الراشدين».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت