فهرس الكتاب

الصفحة 5476 من 7490

…ويرد الأمين العام السابق لـ «الشباب المؤمن» على سؤال لـ «الشرق الأوسط» إن كان أخوة حسين الحوثي ووالده يعتنقون نفس الأفكار التي يؤمن بها؟ بالقول «لا. بالنسبة لوالده لم يظهر في كتبه ما ظهر على لسان حسين، لكن تأييد الأب (بدر الدين الحوثي) لحسين لا ندري تحت أي عنوان يأتي، هل لأنه قدوة أو مجتهد بالنسبة لأخوته، مثلا يحيى بدر الدين الحوثي هذا لديه أشياء وأفكار أخرى ويريد أن يلعب سياسة، كما يقال.. لا يريد أن يلعب دينا وفكرا كما كان الحال بالنسبة لحسين الذي كان أكثر وضوحا من شقيقه يحيى في الدين والسياسة» .

كما يتحدث عزان عن تأسيس تنظيم أو منتدى «الشباب المؤمن» في إطار رده على سؤال حول الجهات الداعمة بالقول انه كان «تأسيسا متواضعا. لقد كانت هناك مجموعة من الشباب يحاولون تنظيم أنفسهم، وقد كانت هناك حلقات موجودة في المساجد ولم يكن الأمر بحاجة إلى دعم، بل إلى تنظيم. العلماء في البلاد والعلماء من البلاد والكتب موجودة وكل ما كان هناك هو نوع من التنظيم لها، وكانت لا تقام أو تأتي إلا في الصيف لمدة ستين يوما أو خمسين يوما، لذلك لم تكن تحتاج إلى دعم» . وينفي أن يكون معظم المقاتلين الحاليين مع الحوثيين، جميعهم من الشباب المؤمن، «أما الذين يقاتلون حاليا مع عبد الملك الحوثي فهم أشخاص لا نعرفهم في حلقات العلم وكثير منهم لا يهتم حتى بالفروض والواجبات المعروفة. معظم الذين يقاتلون حاليا هم مجموعة من الذين لديهم مشاكل وثارات وخلافات مع أهاليهم» .

وعن قصة الشعار، الذي تسبب في الأزمة والحرب الراهنة، يقول عزان «من خلال معرفتي بالأخ حسين وبالحركة، انه أراد أن يستقطب اكبر عدد من الشباب، ولأن القضية الفلسطينية وأميركا وإسرائيل كانت قضية مهمة للمسلمين رفعها كشعار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت