فهرس الكتاب

الصفحة 5477 من 7490

…عندما كان يتحدث عن اليهود أو أميركا أو إسرائيل كان يجعل ذلك شعارا فقط من اجل تعبئة الناس حول القضايا التي هي محل خلاف، مثل الإمامة والصحابة، والدليل على ذلك انه في إحدى ملازمه، تحت عنوان الخطر اليهودي، بدأ يتحدث عن مسألتي أبي بكر وعمر من أول ملزمة حتى آخرها بصورة تخالف عنوان الملزمة».

…وتحدث لـ «الشرق الأوسط» الدكتور مرتضى زيد المحطوري، رئيس مركز بدر العلمي الزيدي (وهو متشيع، الراصد ) عن الشباب المؤمن والتطورات في صعدة، بصفته عالما من علماء الزيدية في اليمن، فقال «الذي نعرف أن هؤلاء الشباب كانوا يدرسون ضمن الحلقات والحركات المنتشرة باليمن ويعرف بذلك القاصي والداني. كانت لهم فقط مجرد أنشطة صيفية وكنا نسمع عن الشباب المؤمن وما شابه ذلك، وكنا نسمع انه كان بينهم وبين حزب المؤتمر الشعبي الحاكم علاقة وتعاون طيبان» .

…وعما إذا كانت حركة الحوثي أتت بدعم لتكون مقابلة لانتشار الفكر السلفي في صعدة، من خلال مركز «دماج» الذي أسسه وكان يديره الشيخ الراحل مقبل الوادعي، يقول المحطوري «كنا نسمع أن هناك من كان يدعمهم (الحوثيين) بمبلغ نصف مليون ريال شهريا، (أي ما يعادل 2500 دولار أميركي) ، وكنا نخمن أن هناك جماعة تربى ضد جماعة أخرى» .

…وعن خطورة العزف على نغمة المذهبية، يرد الدكتور المحطوري بالقول، «أنا أشم رائحة كريهة وهي إدخال البلد والعالم العربي في أتون حرب ضروس، وربما للدول الكبرى أصابع فيها، باعتبار أن الأميركيين متورطون في العراق في مستنقع، وتتهم إيران في توريطها أو التشفي فيها أو إشعال الحرائق حولها. لا أدري إن كانت أميركا تروج لأي فئة في اليمن أنها محسوبة على الجعفرية لغرض ما، ولكن تعالج الأمور ونحن لا نرضى وليس لنا ناقة أو جمل في أن يدخل الناس في اشتباك مسلح مع الدولة، ونحن نرفض الظلم ونقاومه، ولكني أرى أن المقاومة تكون بطرق مشروعة وسلمية وهو ما وصل إليه العالم الحديث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت