فهرس الكتاب

الصفحة 5525 من 7490

والخطير في هذا الموضوع أن المسيحيين في الجنوب وجزين لا يترددون في بيع أراضيهم في ظل الإغراءات المالية من أجل شراء الأراضي في كسروان وجبيل وغيرهما من المناطق المسيحية الصرفة أو بقصد الهجرة إلى كندا واستراليا أو فرنسا والولايات المتحدة، لذلك فإن البلاد تشهد حاليا فرزا ديمغرافيا ولكن بخطوات متباطئة ريثما يتقرر مصير اللعبة الكبرى.

واستنادا إلى مصادر في المعارضة فإن حزب الله سيحقق الهلال الشيعي وفق الأجندة الآتية:

1-…استكمال معالم هذا الهلال جغرافيا من خلال شراء ما تبقى من أراض في المناطق الممتدة من جسر الخردلي حتى مثلث كفر متى ـ كفر حونة ـ مشغرة، خصوصا أن هناك عددا من القرى المسيحية والدرزية التي مازالت تعوق هذا الهلال ولاسيما منطقة"طلة خازن"التي هي في الأصل مزرعة واسعة يملكها مواطنون دروز من آل علم الدين، من ثم شراء كل الأراضي من هذا المثلث وصولا إلى بلدة مشغرة بالذات.

2-…الإسراع في إقامة المجمعات السكنية وإنشاء المتاجر وأسواق الخضار وكل سبل الحياة في هذه المجمعات، وتاليا نقل بعض العائلات الشيعية من منطقة إلى منطقة، بحيث تصبح المناطق الشيعية مترابطة.

3-…تنفيذ العصيان المدني في المرحلة الثالثة من خلال الامتناع عن دفع كل الضرائب والرسوم إلى الدولة والامتناع أيضا عن دفع اشتراكات الماء والكهرباء، والهاتف الثابت، ودعوة موظفي الدولة الشيعة إلى عدم المداومة في مكاتبهم، يستثنى من هذا العصيان المطار والمرفأ. وفي حال نجاح هذا العصيان في مناطق معينة وفشله في مناطق أخرى، أي مناطق قوى 14 مارس"آذار"تتعرض البلاد إلى نوع من الانقسامات الحادة التي قد تشكل أمرا واقعا ديمغرافيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت