…هذا كله يعزز على أن إيران من وجهة نظرنا تتعاطى مع قضايا الأمة الإسلامية انطلاقًا من الإسلام، الإسلام الواحد الذي جاء به نبينا محمد"ص"بعيدًا عن التقسيمات الدينية و الطائفية و التي يحاول الأعداء أن يثيروها تنطلق من وحدة الأمة الإسلامية ومن الحفاظ على مصالحها وتنطلق كذلك من ضرورة مد يد العون والإسناد لتحقيق مبدأ الأخوة الإسلامية ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ، هذا حديث وهو قاعدة. نحن لن نرى أية غضاضة في سياسة الجمهورية الإسلامية بالذات في التعاطي مع القضية الفلسطينية. إن مواقف وتصريحات سماحة القائد تثبت انه يتخذ مواقفه مع الأخذ بمعين الاعتبار كافة أحداث العالم الإسلامي في حين أن أعداء الإسلام يحاولون بث الفرقة نرى أن القائد يؤكد على وحدة الكلمة بين المسلمين .
…وحول تأثير شخصية الإمام الخميني"رض"على الثورة الفلسطينية و يقظة الشعب الفلسطيني والانتفاضة الفلسطينية
…قال الدكتور رمضان عبد الله في حديثه مع وكالة قدسنا: بالنسبة للثورة الإسلامية ككل بقيادة الإمام الخميني"رحمه لله"كانت حدثًا فريدًا ليس في تاريخ الإسلام والمنطقة بل والعالم كله. إسلاميًا مثلت الثورة الإسلامية نقطة فاصلة في تاريخ النهوض الإسلامي . البعض كان يعتقد أن الإسلام في العصر الحديث لا يمكن أن يعود له أي دور في قيادة الحياة وكأن الإسلام شئ يتعلق بالماضي .
الإمام الخميني"رحمه الله"بالثورة جاء ليدك حصون هذا العالم وينقذ النائمين ويقول لهم أن الإسلام عاد من جديد لقيادة الحياة . هذا الحدث على هذا المستوى كان له دور كبير في إيقاظ ضمائر ومشاعر وعقول الفلسطينيين ليبحثوا من جديد عن موقعية الإسلام في حياتهم وعن قربهم وبعدهم من هذا الإسلام.