فهرس الكتاب

الصفحة 5597 من 7490

…وهم بالتحديد: العقيد المتشيّخ حسين حلمي إشيك؛ ورجل يتزعم قطاعًا كبيرًا من جماعة النور اسمه فتح الله كولان؛ ورجل في المنطقة الجنوبية قرب مدينة آديامان (وهو عربي مستكرَد) ، احتلّ مكان أبيه وجدّه الّذي ذاع صيته بدعم جهاز المخابرات في عهد مندريس؛ وزعيم الطائفة السليمانية؛ ورجل متشيّخٌ مدسوسٌ (مثل الضابط الّذي مرّ ذكره) يقوم بنشاطاته في منطقة ساكاريا، ورجل من بقايا الشعب البُنْطُسيّ اليوناني من أهالي مدينة طربزون. قد اتخذ من مسجد إسماعيل آغا بإسطنبول مقرًا ومركزًا. وثَمَّ شخص أخر، قد خلّفه شيخ الداغستانيين. وهناك عدد أقل ارتباطًا برجال السياسة وهم خلفاء محمود سامي رمضان أوغلو المعروف بـ"شيخ التجار"في إسطنبول؛ وخلفاء إسماعيل حقي أهرامجي الّذي كان يبث دعوته من مدينة سيواس في أواسط آناضول.

وفي كردستان العراق يعتبر ضياء الدين خالد حسين المولود على الأرجح سنة 1779م والمعروف عند أصحابه باسم"مولانا خالد النقشبندي"هو مؤسس الطريقة النقشبندية الذي سافر إلى الهند سنة 1808م.

وهناك تعلم أصول الطريقة، وعاد لينشرها في بلاده وتحديدًا في مدينة السليمانية التي يديرها حاليًا حزب جلال الطالباني. وكان لخالد هذا أتباع كثيرون في كردستان وخارجها حتى وفاته سنة 1827م.

واستطاعت هذه الطريقة أن تفرض نفسها في كردستان بعد صراع مع أتباع الطريقة القادرية - التي تنتسب إلى عبد القادر الجيلاني -.

ومن الأحداث البارزة المعاصرة في كردستان فيما يتعلق بالنقشبندية إعادة رفاة زعماء الطائفة التي كان بعض أتباع جماعة أنصار الإسلام قد نبشوها خشية تحولها إلى مزارات يؤمها الناس.

وقد تم إعادة الرفاة باحتفال كبير حضره أنصار الطوائف الصوفية، وممثل جلال الطالباني الذي أعلن عن تخصيص مبلغ 700 ألف دولار أمريكي من ميزانية حكومة كردستان لإعادة إعمار المزارات النقشبندية، وفتح طريق جديد في المنطقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت