فهرس الكتاب

الصفحة 5596 من 7490

ويبدو أنه ليس بين هذه الفرق اختلافات جوهرية، إنما تختلف في بعض التفاصيل الخاضعة لاجتهاد كل شيخ من شيوخها.

وتعد جماعة اسكندر باشا أشهر فرق النقشبندية، وقد أسهمت في تأسيس حزب النظام الوطني سنة 1970م، وحزب الإنقاذ الوطني سنة 1972، اللذين أشرف على تأسيهما رئيس الوزراء التركي السابق نجم الدين أربكان, كما أن رئيس حزب الفضيلة الذي تأسس بعد حظر حزب"الرفاه"سنة 1997 رجائي قوطان يتمتع بعلاقات متينة مع أهل الطريقة النقشبندية حيث ترأس جمعيات أوقاف أكيول التابعة للجماعة.

وفي أوائل الثمانينات من القرن الماضي، لعبت النقشبندية دورًا كبيرًا في توجيه الرأي العام، وقد أدركت الدولة هذه الحقيقة، فاستعانت بأتباع النقشبندية لإقناع الناس بالتصويت على الدستور عام 1982.

ولم يقتصر انضمام أنصار ومريدي النقشبندية على الأحزاب الإسلامية فقط، بل إن أنصارها ينتشرون في مختلف الأحزاب العلمانية، فرئيس الحزب الديمقراطي كورجوت أوزال هو عضو في الطريقة، كما أن الرئيس التركي الراحل تورجوت أوزال كان أحد مريدي زعيم النقشبندية السابق محمد زاهد كوتكو.

…النقشبنديّين اليوم في تركيا، موزَّعون في صفوف سبع جماعاتٍ رئيسةٍ و هذه الجماعات، يختلف بعضُها عن بعض من حيث التكوين الإجتماعيِّ والمستوى الثقافيِّ والنشاط السياسيِّ اختلافًا بارزًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت