وكان أحد مشايخهم واسمه عبد الله الدهلوي يقول:"كما أن طلب الحلال فرض على المؤمنين كذلك ترك الحلال فرض على العارفين" ["المواهب السرمدية"ص185"الأنوار القدسية"ص213] .
ويدعون أن الشيخ عبيدالله أحرار له ميزة عجيبة فكان عنده قوة ينقل بها المرض من شخص لآخر" ["جامع كرامات الأولياء" (2/236) ،"الأنوار القدسية"ص177] . ونص الدهلوي على أن نقل المرض من كرامات مشايخ هذه الطريقة. ["شفاء العليل ترجمة القول الجميل"ص104] ."
أما الشيخ محمد المعصوم الذي يعتبرونه غوثًا يستغيث به الناس ويصفونه بحضرة (القيوم) فقد سقط أحد مريديه عن فرسه في الصحراء، قال: فاستغثت بحضرة (القيوم) فحضر بنفسه وأيقظني"، وكذلك أشرف آخر من أتباعه على الغرق فاستغاث به فحضر في الحال وأنقذه.…"
…وكان يغيث الناس في أقصى الأرض وهو جالس في مكانه. فقد استغاث به رجل في سفينة كانت تغرق فمد الشيخ يده وانتشل السفينة وهو في بيته أمام أصحابه الذين رأوا فجأة أن كُمّه صارت مبللة بعد أن رأوه يمدها في الهواء"! ["جامع كرامات الأولياء" (1/199) ،"المواهب السرمدية" (210-213) ،"الأنوار القدسية"ص195] ."
ويدعون بأن بهاء الدين نقشبند كان يجتمع بأرواح سلسلة المشايخ النقشبندية وأخذ العهد والولاية والتكليف منهم في المقبرة. ["المواهب السرمدية"ص113] .
انتشارها:
تنتشر الطريقة النقشبندية في بلاد الشام والعراق وتركيا وكردستان وشمال القوقاز، إضافة إلى الصين وبعض جمهوريات أسيا الوسطى.
ففي تركيا، يعتبر جامع اسكندر باشا بحي محمد الفاتح في مدينة استانبول المركز الرئيسي للنقشبندية في تركيا.
وتنقسم هذه الطريقة في تركيا إلى عدة جماعات أهمها: جماعة اسكندر باشا التي كان يتزعمها محمود أسعد جو سشان، وجماعة إسماعيل أغا، وجماعة يحيالي، وجماعة أران كوي، وأوقاف المرادية.