… ["الأنوار القدسية"ص134"الحدائق الوردية"ص134"مكتوبات السرهندي"ص282]
…ويحكون أن شيخهم علمه أن يطلب المدد من كلاب الحضرة النقشبندية ويخدمهم بإخلاص وأنه اجتمع مرة بكلبِ وحرباء ، فحصل له من لقائهما بكاءً عظيمًا وسمع لهما تأوهًا وحنينًا فاستلقى كل منهما على ظهره، ورفع الكلب قوائمه الأربع إلى السماء وأخذ يدعو الله، وكذلك فعلت الحرباء والشيخ واقفٌ يقول: آمين، يؤمِّنُ على دعاء الكلب والحرباء ["المواهب السرمدية في مناقب النقشبندية"118-119"الأنوار القدسية في مناقب النقشبندية"ص130] .
والنقشبنديون يثبتون لمشايخهم العلم بالغيب في الوقت الذي نجد بعضهم يصرحون بنفي علم الله للغيب كما نقله صاحب الرشحات عن أولياء النقشبندية أنه قال:"إن الله تعالى ليس عالمًا للغيب"ونسب السرهندي أصل هذا القول إلى ابن عربي.…وإما إثبات علم الغيب لأنفسهم فقد قال الدهلوي:"وللنقشبندية تصرفات عجيبة من التصرف في قوالب الناس" ["شفاء العليل ترجمة القول الجميل"ص104]
…وحكى الكوثري عن أبي الحسن الشاذلي أنه قال:"أطلعني الله على اللوح المحفوظ، فلولا التأدب مع جدي رسول الله لقلت هذا سعيد وهذا شقي" ["ارغام المريد شرح النظم العتيد لتوسل المريد برجال الطريقة النقشيندية"ص39] .
نماذج من الكرامات التي ينسبونها لمشايخهم:
يقولون"حين توفي حبيب الله جان جانان النقشبندي ارتفع نصف القرآن إلى السماء ووقع في الدين فتور" ["الأنوار القدسية" (ص207) ،"المواهب السرمدية"231-232] .
وكان شيخهم أحمد الفاروقي يقول:"كثيرًا ما كان يُعرجُ بي فوق العرش وأرتفع فوقه بمقدار ما بين مركز الأرض وبينه، ورأيت مقام الإمام شاه نقشبند ... وقال"وأعلم أني كلما أريد العروج يتيسر لي" ["المواهب السرمدية"ص184"الأنوار القدسية"182] ."