وقد رغبنا أن يشاركنا د. الأحمري في تقديم وجهة نظره في مواد الملف ،ونحن من ذكرد.الأحمري بمقاله القديم"عودة إيران"فرحب بالنقاش والجدل الفكري ولكن آثر أن يواصل عرض وجهة نظره عبر مقالات جديدة وليس عبر الردود ، وقد طلب د. الأحمري عدم نشر مقاله"عودة إيران""أما المقال القديم عن إيران والجيران فقد مر به زمن بعيد ولا آذن لكم بنشره لأنه لم يكتب عن الوضع الحالي مع أنني وجدت فيه عجبا إستشرافيا وبحكم ان غاية البعض الشتم فيكفي الملفات الأخيرة الصريحة والمباشرة، وسوف يحقق من يريد من سوء فهمها ومن تحريفها أو تزويرها ما يحب،"لكن نعتذر عن عدم تلبية طلبه لأنه المقال بعد نشره لا يصبح ملكًا كاتبه بل يصبح ملكًا عامًا إلا
إذا أعلن الكاتب تنصله منه وهو ما لم يفعله د.الأحمري بل أبدى اعتزازه به .
وتفاجئنا بعد أيام أن د.الأحمري أعاد نشر المقال"عودة إيران"في موقع العصر !! وكأنه استباق لما سيحدثه نشر الراصد لمقاله القديم من إضعاف لطرحه الجديد والغريب !!
وكتب في مقدمة جديدة له:"وكما يرى القارئ، فإن هذا البحث منه أجزاء كانت وقتية لتلك الفترة، ومنه أجزاء فكرية وسياسية يمكن أن يستفاد منها دون زمن، ومنها إستشرافات جاءت كفلق الصبح". ونقول للدكتور فلماذا تغير موقفك حين صحت إستشرافاتك ؟؟
ولعل من المناسب هنا التنبيه على قضيتين الأولي: نحن لا نأيد الحرب على إيران ، فذلك لن يزيد أحوال المسلمين وخاصة السنة في إيران وما حولها إلا ضعفًا ، فإذا كانت إيران أكبر مستفيد من مستنقع العراق ، فقطعًا نحن أكبر خاسر من الحرب على إيران لعدم وجود مشروع ورؤية لنا للحرب وما بعد الحرب !!