فهرس الكتاب

الصفحة 5744 من 7490

…وكان هذا المقال حلقة في"ثلاثية"الدكتور الأحمري:"خدعة التحليل العقدي"و"حصاد التحليل العقدي"وأخيرا"رؤية في المعضلة الشيعية". والحقيقة أن عنوان مقاله الأخير لا ينطبق على محتواه، فقد ركز د.الأحمري على موضوعين هما: الصراع الغربي الإيراني، ووضع التجمعات الشيعية في الدول السنية.

جلد الذات:

… والمقالة كانت مليئة بجلد الذات والمسلمين وبالأخص أهل السنة وللأسف بغير حق، وهذا مما يزيد الألم في قلوب المحبين للدكتور الأحمري، فقد اتهم أهل السنة بجملة من الاتهامات الباطلة مثل:

-…اتهام المشايخ والعلماء بـ"إشعال نار الخلاف الطائفي لا ينطلق كله من حاجتهم، وقد لا تكون هذه الرؤية رؤيتهم، وربما دون إدراك واع منهم، بل هذه إستراتيجية للمحتلين معلنة ومطلوبة لتدمير الوحدات المضادة للاحتلال مثل: العراق، وإيران ولبنان، ومناطق الخليج". وهذا القول خبط من د.الأحمري، فموقف أهل السنة من الخميني ودعوته وثورته، تشكل قبل أن يتحول الموقف الأمريكي من الحياد أو الدعم غير المعلن إلى العداء بعد مشكلة احتلال السفارة الأمريكية واحتجاز الرهائن بطهران.

أما في العراق فقد وقف أهل السنة ضد تحريض القوى الشيعة للمحتل على غزوه، وفي الوقت الذي كانت فيه القوى الشيعية في أحضان الأمريكان كانت القوي السنية في الميدان، وكان المبصرون من علماء السنة الذين يحذرون من غدر الشيعة يلاقون الصد والإعراض من الحركات السنية كالإخوان وغيرهم أو من الحكومات العربية. أما لبنان فقد كان جزاء أهل السنة الذين ساعدوا الشيعة في صعودهم، الذل والهوان، حتى وصل الأمر بمنعهم من المقاومة!! فعن أي"الوحدات المضادة للاحتلال"تتحدث يا دكتور: هل من ساعد الأمريكان على غزو العراق وأفغانستان ، أو سكت ودعم ميليشيات الموت في بغداد يصنف عندك"الوحدات المضادة للاحتلال"؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت