-…يقول د.الأحمري"بدأت في مناطق إيرانية أعمال تستهدف إيران، وتستخدم الأقليات السنية والعرقية - وبتمويل قيل إنه عربي- لتفجير الخلافات بين الأقليات وبين الحكومة الإيرانية."
طبعا ً د.الأحمري يعلم قبل غيره - وللأسف -عجز الحكومات العربية عن التحرش بحزب الله أو حتى حزب الدعوة أو فيلق بدر ، فكيف بإيران ؟؟ لقد أطلق الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك تصريحات حول الشيعة وتعرضا بسبب ذلك لهجوم عنيف ولم يستطيعا الدفاع عنها. ثم أليس من العجيب أن يدين د.الأحمري تحركات لم يثبت على العرب بعد القيام بها ويتغاضي عن كل جرائم إيران في العراق ولبنان!! أم لم يثبت بعد عند د.الأحمري تدخل إيران في العراق ؟؟؟
-…يتهم د.الأحمري علماءنا"بالبقاء على كراسي التحريض والراحة والمعرفة التاريخية الورقية بالآخرين .... بل العمل تبين الموقف أولا ثم الذهاب للناس، ولقاء الفرس .... ويفتح باب المعرفة، ولو لم يتغير مذهب أحد، فإنه يوقف الناس على الكثير من الحقائق، ويزيل عن رؤوس الطرفين الأوهام والخرافات المتبادلة التي يصنعها النكران والبعد والوحشة من المخالف الغريب". وهذا اتهام عجيب، فما هي الخرافات والأوهام التي نروجها عن الشيعة؟!
-…حاول د.الأحمري نفي قضية تبني الشيعة تحريف القرآن ، فكان كلامه مما يسيء له ولمكانته، فلماذا لا يدفع الشيعة عن أنفسهم هذه الفرية، بتبنى حله وهو إصدار فتوى بتكفير كل من قال بتحريف القرآن من أي جهة كانت قديمًا وحديثًا وفي قادم الأيام ؟؟ ألم يشاهد الدكتور دفاع الشيعة في مناظرات قناة المستقلة عمّن تبنى تحريف القرآن ؟؟ ألم يقرأ الدكتور وهو واسع الإطلاع على كتابات الشيعة المقرة بالتحريف؟ ألم يشاهد الدكتور المقاطع المبثوثة للعديد من رجالات الشيعة في عصرنا وهم يقرؤون آيات محرفة!!