فهرس الكتاب

الصفحة 5754 من 7490

ومع هذا الخلاف الذي اطلع عليه الدكتور إلا أنه يجب علينا الوقوف على أيدينا ورؤوسنا للأسفل حتى نرى الحقائق بوضوح، فلا أطماع سياسية ولا خطر عقدي علينا من إيران، ولا ذنب لها في لبنان.

ومرجع كل ذلك: أنّ الدكتور يعلم ما لا نعلم.

الفكرة الثانية: أن المشايخ بنوعيهم ـ المتزمتين أو الدراويش ـ عليهم قبل التحدث في السياسة معرفة [الجغرافيا السياسية المتجددة والمصالح عمومًا، ومنها الثروة والقوة والدين ـ أو المذهب ـ واللغة والتاريخ والجغرافيا والجنس والأشخاص] .

والدكتور جازم أن المتزمتين أو الدراويش الذين خالفوه ليس لديهم أي اطلاع على هذه العلوم الفريدة التي لا يعرفها إلا الندرة من الناس وهم: الدكتور الأحمري والذين اتبعوه فقط، فهذه المعارف حكر على الندرة، أما المشايخ المتزمتون أو الدراويش فليس لهم أهلية النظر في هذه العلوم، ولو نظروا لما استوعبتها عقولهم الضعيفة ولا مداركهم المحدودة!!!

ولو كان عند بعضهم مواقع كبرى على الشبكة العنكبوتية وتترجم لهم عشرات التقارير العالمية، فإنهم لا يملكون الأهلية للنظر في السياسية، وتكمن الإشكالية في عقولهم المؤدلجة.

الفكرة الثالثة: يريدنا الدكتور أن نقف مع حزب الله [ولو بحلف كحلف الفضول] .

وقد بلغ هؤلاء المشايخ المتزمتون أو الدراويش مبلغًا لم يعودوا يفهمون معه حتى في الدين!! فحلف الفضول له ارتباط بالسياسية الشرعية وقواعد الملة الإبراهيمية، ولكن لشدة تزمتهم ـ أو شدة طيبتهم ـ لم يستطيعوا قياس حلف الفضول على قضية حزب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت